اخر الأخبارالاخيرة

الشيلان.. خان يخلد تراث ثورة العشرين

يعد خان الشيلان في النجف من المتاحف التي تحمل تراثاً عراقياً عريقاً، وهو أحد أبرز المشاهد التي حافظت على طرازها الذي تعرفه المدينة.

ويخلد خان الشيلان في النجف الأشرف، ثورة العشرين ضد الاحتلال، وتزامنا مع حلول الذكرى الرابعة بعد المئة، اقامت إدارة المتحف حفلاً لاستذكار البطولات العراقية، ضد الاحتلال البريطاني.

وتقول مدير الخان خلود عبد الرحمن، إننا “أقمنا احتفالاً في متحف التراث النجفي متحف الشيلان، بالذكرى الرابعة بعد المئة لثورة العشرين التي سطّر فيها العراقيون، أروع الملاحم والبطولات، ولخان الشيلان بصمة كبيرة في هذه الثورة العظيمة، لأنه كان المركز لإدارة الثورة، كما احتجز فيه الأسرى الانكليز الذين أسرهم الثوار”.

وأضافت عبد الرحمن، أن “المتحف يحتوي على الكثير من التراثيات والموجودات التي أدت لنجاح الثورة والأدوات المستعملة في ذلك الوقت، ومازلنا نواصل السعي لتطوير المتحف لما له من أهمية ثقافية وتاريخية”.
ويؤكد المعاون الفني للمتحف واثق مهدي، إن “الشيلان تسمية عثمانية، والخان دار ضيافة أنشئ عام 1899 لزعيم التجار الحاج معين، قبل أن يتبرع به لزوار الإمام علي “عليه السلام”.

وأضاف، أنه “كانت العائلات تبيت فيه، لكنه بمرور الزمن أصبح مقر حكم للعثمانيين، ومقر حكم للإنكليز، وأصبح مقراً للثوار ضد الإنكليز بعدها، ويحتوي على سجن في الطابق الثاني  فيه 670 أسيراً بينهم ضباط اثنان من منطقة الرارنجية بين الحلة والنجف”.

وتابع: أن “أصحاب الأرض تبرعوا بها إلى وزارة الثقافة، وأصبح متحفا لتخليد ثوار النجف وثورة العشرين”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى