فيلم” يحيى”.. عندما يكتب الوالد ويخرج الابن فيحصدان الجوائز

المراقب العراقي/ المحرر الثقافي…
حصد الفيلم الروائي القصير “يحيى” الجائزة الاولى في مهرجان الفتية السينمائي للافلام القصيرة والذي اُقيم في قاعة منتدى الثقافة والفنون في مدينة الكاظمية المقدسة وهو من تأليف منير راضي العبودي واخراج ولده حيدر منير اي ان الوضع سار على طريقة “عندما يكتب الوالد ويخرج الابن فيحصدان الجوائز”.
وقال مؤلف الفيلم منير راضي العبودي في تصريح خصَّ به “المراقب العراقي”: ان “فيلمنا الروائي القصير (يحيى) قد حصد الجائزة الاولى في مهرجان الفتية السينمائي للافلام القصيرة والذي اقيم في قاعة منتدى الثقافة والفنون في مدينة الكاظمية المقدسة بمشاركة العديد من المخرجين الشباب الذين يضعون خطواتهم الاولى في طريق الاخراج السينمائي الذي يحتاج الى قدرات فنية وخيال كبير وهذه القدرات موجودة لدى ولدي حيدر الذي كان عند حسن الظن به والحمد لله كانت لجنة التحكيم منصفة بمنحه الجائزة الاولى في تجربته السينمائية الاولى والتي كشفت عن موهبة يمكن ان يكون واحداً من مخرجي المستقبل الجيدين ان شاء الله”.
واضاف ان” فيلم “يحيى” هو من تمثيل مجموعة من ممثلي معهد وكلية الفنون الجميلة، وقد تم عرضه الأول بقسم الفنون في دار ثقافة الأطفال، هو تجربتي السينمائية الجديدة وهو من إنتاج قسم الفنون في دار ثقافة الأطفال وقد كان كل من شارك في هذا مبدعا سواء الممثلون او المونتاج او النواحي التقنية الاخرى”.
وبين : ان” هذه الجائزة هي الثانية التي يحصل عليها الفيلم خلال عام واحد وهو انجاز قلما يحصل عليه مخرج شاب في فيلم سينمائي داخل العراق”.
وأوضح: أن “الفيلم يتناول قضية الضغوط النفسية التي يتعرض لها الشباب في المجتمع العراقي، نتيجة الحروب وما خلفته من حالات انسانية لا يمكن تجاهلها، وهو أمر يجب الانتباه اليه من قبل الجميع، وهذا الفيلم هو رسالة في هذا الاتجاه”.
ويرى العبودي أن ” الشباب العراقي الموهوب يجب رعايته من البداية حتى يصل الى مبتغاه سيما في مجال الفنون كالسينما والتشكيل والمسرح لكون هذه الفنون تجعل الشباب يسير بعيدا عن الطرق الاخرى التي تؤدي الى التهلكة كالمخدرات وغيرها من الظواهر وإبعاد الشباب عنها من خلال تشجيعهم على تنمية هواياتهم على مختلف انواعها حتى لا ينجرفوا الى الهاوية لأنهم مستقبل البلاد ويجب رعايتهم ورعاية مواهبهم “.
وبين :أن”الكثير من المنتديات الشبابية تهتم بالجوانب الفنية ولكن وزارة الشباب وبعد عزل المديريات عن الوزارة قد قطعت الكثير من خيوط التواصل مع الفنانين الشباب واصبحت المديريات بحسب علمي واطلاعي على الوضع فيها بعيدة عن الانتاج الشبابي ولا تستطيع التواصل مع الشباب في النواحي الفنية الا في مجال ضيق والسبب هو ان المديريات كان لديها تمويل من الوزارة يكفي لانتاج اعمال فنية شبابية اما الان فالشاب إن أراد تنفيذ عمل فني فعليه الاعتماد على نفسه في كل شيء”.



