اراء

الى السبهان ومستضيفيه .. الفلوجة رأس الأفعى

محمد الياسري

الفلوجة مدينة الاوباش والقتلة التي تتميز بمساجدها الوهابية ومدارسها السلفية وقد حازت المرتبة الاولى في ارسال المفخخات والعبوات الناسفة مع عدد هائل من الانتحاريين وكانت الضحية بغداد والمحافظات الوسطى والجنوبية ذات الاغلبية الشيعية حتى عدها الحاج المجاهد ابو مهدي المهندس بأنها رأس الافعى فيما اعتبر القيادي في الحشد الشعبي الشيخ جلال الدين الصغير ان الفلوجة جحر الأفعى والكرمة رأسها ومع اختلاف المسميات لكن دلالة القذارة التي تتميز بها الفلوجة جعلها محط اهتمام الوسط العربي الذي تدير ادواته السعودية وقطر ومع ذلك الخط الذي يكن العداء والمكر والخديعة ويريد بالعراق وأهله السوء اطل علينا سياسيون او يدعون انهم سياسيون قد حولوا رأس الافعى الى عروس العراق ولم نرَ منهم اي عرس أو مبادرة لقضاء طوزخورماتو المستباح من الدواعش وعصابات البيشمركة الكردية أو قرية البشير وتازة الشيعية أو مدينة امرلي الصامدة . وبلغت الوقاحة بمراهقي السياسة السعودية اذ صرح وزير خارجيتها عادل الجبير المعتوه الذي يقول “لا يحق للعراق ان يطلب العون من ايران” وكأن الجبير يريد ان يصبح وصيا على العراق لان اقزام السياسة العراقية، ضعيفي الشخصية، فاقدي الرؤية الواقعية قد رضخوا للاوامر الامريكية والعربية التي تريد تدمير الشيعة فاضحى قادة التحالف الوطني الذين فرقتهم السياسة الاستعلائية على بعضهم وذل الخضوع للآخر جعلهم لا يستطيعون الرد على الجبير وأمثاله ولكن كان الرد ايرانيا الذي اثلج قلوب المؤمنين فلقد صرح محسن رضائي امين عام مجمع تشخيص مصلحة النظام: “على الجبير ان يحضر الى ايران لعدة اسابيع لكي ندربه سياسيا ودبلوماسيا” لكن سياسيي الصدفة الذين يستضيفون السفيه السعودي في بغداد واعطوا الشرعية للسبهان من خلال استضافته في مكاتبهم وقنواتهم الفضائية في حين يستمر السبهان بهجومه على الجمهورية الاسلامية في ايران حتى غرد على حسابه في تويتر بان ايران تريد الفوضى وتدمير العرب من خلال صناعة صراع شيعي سني وهي لا تؤمن بالشيعة العرب وهم كذلك لكن للاسف لديها ادواتها التي تعبث بها وتحركها” ولم نرَ ردا عراقيا واضحا من ساسة السلطة على الاقل من باب رد الجميل لايران التي ضحت بقادتها الكبار وفتحت مستودعات أسلحتها أمام العراقيين في التصدي لزمر داعش المدعومة من السعودية وقطر وأمريكا وهذه قنوات الشر الجزيرة والعربية والشرقية تمجد بالفلوجة وعصابات الارهاب وتكيل الاتهامات للحشد الشعبي وقادته بشتى أنواع التهم ولكن بعض السياسيين لا يفقهون ابجديات السياسة يستقبلون سفير الارهاب في بغداد ويجاملون على مصالح الطائفة الشيعية ولنلقي نظرة على موقف المرجعية الدينية من السفير السعودي فقد طالب السبهان مرارا وتكرارا زيارة المرجعية حتى شكك بحياة السيد السيستاني (دام ظله) ولكن المرجعية رفضت استقباله مطلقا وهذا الموقف الذي على الساسة الذين يدعون انتماءهم للمرجعية الدينية رؤية موقفها من السفارة السعودية ومن النظام السعودي. ايها السوسة التي تتاجر بدماء الشيعة اعلموا مهما حاولتم التقرب من النظام السعودي الطاغوتي فان الشعب سوف يزداد ابتعادا عنهم وعنكم ويبقى العراق عراقا يعتز بانتمائه لمحور المقاومة والممانعة مع ايران الاسلام وسوريا الاسد ولبنان العزة واليمن الحبيب وبحرين الثورة التي ستطيح بأهم حليف للسعودية ولن تنفع مجاملاتكم مع السعودية وامريكا بقدر ما تعكس ضعفكم وجهلكم في ادارة السلطة والتبعية للعرب التي لم يحصد منها العراق وشعبه خيرا فالعرب باعوا ضميرهم للغرب وانتم بعتم ضميركم للعرب اذناب الغرب ولا يمكن لأي عاقل ان يتفق مع جلاده ويبتعد عن اخيه والسؤال هنا ما حقيقة العداء السعودي لايران ؟ لان ايران شيعية والسعودية وهابية سلفية والوهابي تكفيري لا يرحم الشيعي مهما كان انتماؤه عربيا إلا ان يتخلى عن مذهبه وانتمائه الديني ويلتحق بالركب العربي الذي يعد الاخرين خدما له بينما ايران تعدّكم سادة وقادة عندها كما يقول سيد المقاومة السيد حسن نصر الله (حفظه الله) والفرق واضح وكبير بين تنابل تخدمونهم وبين رجل شريف يعدّكم قادة وسادة .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى