إدراج الجيش السوداني وقوات الدعم السريع بـ “قائمة العار”

بسبب انتهاك حقوق الإنسان
المراقب العراقي/ متابعة..
تشهد السودان منذ أكثر من سنة حرب شوارع طاحنة ما بين الجيش وقوات الدعم السريع التي تريد فرض سيطرتها ونفوذها على الحكم في البلد، وتسببت تلك المعارك بأكبر موجة نزوح تجاوزت الملايين نتيجة اتساع نطاق الصراع الحاصل، بالإضافة الى حدوث مجاعة غير مسبوقة بسبب غياب المواد الغذائية والدواء وصعوبة حصول المدنيين عليها.
وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إدراج كلٍّ من الجيش السوداني وقوات الدعم السريع المتحاربين في السودان في “قائمة العار”.
ويرصد التقرير انتهاكات لحقوق الأطفال دون سن الـ18 في نحو 20 منطقة نزاع حول العالم، ويورد في ملحق المسؤولين عن هذه الانتهاكات، بما في ذلك قتل وتشويه الأطفال، أو تجنيدهم، أو اختطافهم، أو العنف الجنسي.
ويتناول التقرير خصوصا الحرب الدائرة منذ أبريل 2023 بين الجيش السوداني، بقيادة عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة نائبه السابق محمد حمدان دقلو.
وخلص التقرير إلى ‘زيادة صاعقة بنسبة 480 بالمئة’ في عدد الانتهاكات الخطيرة بحق الأطفال في هذا البلد بين العامين 2022 و2023.
وبذلك أكدت الأمم المتحدة وقوع 1721 انتهاكا جسيما بحق 1526 طفلا، بينهم 480 قتيلا و764 جريحا في العام 2023.
ووصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الزيادة الهائلة في الانتهاكات الجسيمة بالمروّعة.
غوتيريش: إن الزيادة الهائلة في الانتهاكات الجسيمة مروعة، لا سيما تجنيد الأطفال واستغلالهم، والقتل وإلحاق الأذى الجسدي، والهجمات على المدارس والمستشفيات، فضلا عن تراجع إتاحة المساعدات الإنسانية، نحن قلقون جدا إزاء تصاعد العنف الطائفي، بما في ذلك الهجمات القائمة على العرق والنزوح الجماعي للأطفال.
لذا قرّر الأمين العام إدراج الجيش السوداني في ‘قائمة العار’ لمسؤوليته في قتل وإصابة أطفال وشنّ هجمات على مدارس ومستشفيات، بما في ذلك بأسلحة متفجرة في مناطق مأهولة بالسكان.
وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها إدراج الجيش السوداني في هذه القائمة، إذ سبق أن أدرجه فيها بين عامي 2016 و2018.



