اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

180 نائباً تلقوا تمويلا صهيونيا خلال مسيرتهم السياسية

فضيحة مدوية تضرب الحكومة البريطانية

المراقب العراقي/ متابعة..

كشفت مواقع بريطانية عن فضيحة جديدة تخص الطبقة السياسية وهي أن 180 نائباً تلقوا تمويلا من الكيان الصهيوني خلال مسيرتهم السياسية، وهذا يوضح كيفية حصول السلطة الصهيونية على الدعم السياسي والتأييد على جرائمها في فلسطين او غيرها ومرورها دون محاسبة او عقاب.

وكشف موقع ( Declassified UK) البريطاني أن نحو 180 نائبًا برلمانيًّا بريطانيا تلقوا تمويلًا من اللوبي الصهيوني، أو من رجال أعمال مؤيدين لكيان الاحتلال خلال حياتهم السياسية، ونشر الموقع القائمة الكاملة لهؤلاء النواب، من بينهم 130 نائبًا عن حزب المحافظين، إضافة إلى 41 نائبًا عن حزب العمال، وثلاثة نواب من حزب الديمقراطيين الأحرار.

وإلى جانب تلقيهم التمويل من جماعات اللوبي الصهيوني، فقد قبل بعض نواب البرلمان البريطاني التمويل المقدم من أفراد مرتبطين بمنظمات اللوبي الصهيوني.

ومن أبرز المتبرعين تريفور تشين، وهو عضو في أحد اللوبيات “الإسرائيلية” منذ مدة طويلة، وقدم الأموال لنحو ثمانية من أعضاء مكتب كير ستارمر، ويشمل ذلك: نائبة كير ستارمر أنجيلا راينر، إضافة إلى وزيرة المالية في حكومة الظل راشيل ريفز، ووزير الخارجية في حكومة الظل ديفيد لامي، ووزير الصحة ويس ستريتنج.

وأسهم تشين بمبلغ 50 ألف باوند لتمويل الحملة الانتخابية لزعيم حزب العمال كير ستارمر، أما المتبرع الآخر فهو غاري لوبنر، ويُعَد من كبار المتبرعين لحزب العمال، وهو رجل أعمال مؤيد لكيان الاحتلال الصهيوني، حققت شركته أرباحًا طائلة من نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا، وفقًا لموقع الانتفاضة الإلكتروني.

وتبرع لوبنر بمبلغ 4.5 ملايين باوند لحزب العمال العام الماضي، منها 350 ألف باوند لتمويل مكاتب وزير الخارجية في حكومة الظل ديفيد لامي ووزيرة المالية راشيل ريفر، إضافة إلى وزيرة الداخلية في حكومة الظل إيفيت كوبر، والنائب العمالي الجديد كير ماذر.

ومن المتبرعين الآخرين لنواب حزب العمال ديفيد مينتون، وهو المدير السابق لمركز الاتصالات والأبحاث البريطاني “الإسرائيلي”، وشركة ريد كابيتال، وهي شركة خاصة تعود ملكيتها لجوناثان ميندلسون الرئيس السابق لمجموعة أصدقاء الكيان المحتل في حزب العمال.

ومن المتبرعين الآخرين لكيان الاحتلال: تريفوز بيرز ومايكل لويس واللورد كالمز، ويُعَد هؤلاءِ من أعضاء مجموعة أصدقاء كيان الاحتلال  وقد أسهموا في تمويل النواب المحافظين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى