اخر الأخبارالمراقب والناسالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

إبعاد المراكز الامتحانية عن مناطق الطلبة يثقل ميزانية الأسر

تأثيرات سلبية جراء قرارات التربية
المراقب العراقي/ يونس جلوب العراف…
في أيام الامتحانات تصبح أماكن المراكز الامتحانية البعيدة عن سكن الطلبة هاجس الطلبة والاهالي على السواء والسبب بحسب المواطن هاشم حسان هو أن الطلبة سيكون عليهم التنقل بسيارات او التكتك للوصول الى المركز الامتحاني وفي هذه الحالة سيكون الاهالي مجبرين على دفع مبالغ من ميزانية البيت التي هي في الاساس متعبة لكون غالبية الطلبة من ذوي الدخل المحدود الذين يعانون هذه الحالة .
الاموال التي يصرفها اهالي الطلبة كأجور لنقل ابنائهم الى المراكز الامتحانية يمكن استثمارها في أمور اخرى، ذلك ما قاله المواطن منذر سعد الذي اضاف: ان “الاهالي سيكونون مجبرين على دفع مبالغ الى الابن الطالب كأجور نقل من ميزانية البيت مع ان وزارة التربية بإمكانها جعل الامتحانات تقام في المدارس ذاتها او في مدارس قريبة، ما يوفر على الاسر عدم دفع الاموال من أجل وصول ابنائها الى المراكز الامتحانية البعيدة عن مناطق السكن، لافتا الى البعض من الطالبات يخرجن في أيام الامتحانات قبل ساعتين من الموعد حتى يصلن الى المركز الإمتحانية البعيدة بينما إن كان المركز الإمتحاني قريبا لن تكون الطالبة مضطرة الى الخروج المبكر فضلا عن عدم تحملها مصاريف النقل التي تفرض عليها في الوقت الراهن”.
خروج الطالبات في وقت مبكر يعرضهن الى التحرش من قبل البعض ، هذا ما قالته الطالبة رسل خالد التي اكدت انها وفي أول يوم من أيام الإمتحانات تعرضت الى التحرش من قبل شخص في طريقها الى المركز الإمتحاني بينما لم تتعرض الى مثل هذا الموقف عند دوامها في المدرسة التي تدرس فيها لكونها قريبة من منزلها وحدث هذا لانها خرجت في وقت مبكر من أجل الوصول الى المركز الإمتحاني البعيد عن منزلها، مبينة ان هذا جعلها تشعر بالخوف من الخروج في مثل هذا الوقت المبكر الذي لم تتعود الخروج فيه من قبل وهذه الحالة قد تعاني منها طالبات أخريات قد يقعن في مثل هذا الموقف”.
الوقت المستغرق في الوصول الى المركز الإمتحاني يشعر الطالب بأنه ذاهب الى مكان غير الذي يعرفه وهو ما يؤثر على نفسيته، بحسب ما أكد الطالب هشام كامل الذي اضاف: ان” الخروج المبكر من البيت من اجل الوصول الى المركز الإمتحاني يجعل الطالب يخسر الوقت الذي يمكن استثماره في المراجعة السريعة لبعض مواد الإمتحان قبل الدخول للقاعة”.
طالبة تسكن في العبيدي ومقر المركز الإمتحاني في مدينة الصدر قطاع 3 أي في نهاية المدينة بالنسبة لها وهذه المسافة بحسب الطالبة ندى كاظم، تعد بعيدة جدا وتحتاج الى ما يقارب الساعتين فضلا عن عدم وجود نقل بين هاتين المنطقتين بشكل مباشر وهو ما يعني انها ستكون مضطرة الى إستئجار سيارة أو تكتك أو الذهاب الى المركز الإمتحاني على مراحل وهو ما يحتاج الى وقت طويل يصل الى ساعتين فضلا عن كون الوصول الى مثل هذه الاماكن في الاوقات المبكرة غير مأمون و يحتاج الى مرافقة احد افراد الاسرة ما يعني عدم ذهاب الاب او الاخ الى واجبه الوظيفي وهذه الحالة يجب الانتباه لها من قبل المسؤولين في وزارة التربية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى