هل يسعف الوقت المدربين الاسبانيين لإضافة رؤى جديدة للمنتخب الأولمبي؟

بعد الاستغناء عن أشرف وحميد
المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
شهد الكادر التدريبي للمنتخب الأولمبي، تغيير بعض عناصره قبل انطلاق التحضيرات النهائية لأولمبياد باريس 2024، حيث تمت إضافة المدرب المساعد بابلو غرانديز ومدرب حرّاس المرمى دايفيد فاله، والاستغناء عن المدرب المساعد الأول نزار أشرف، ومدرب حراس المرمى صالح حميد.
ووضعت القرعة منتخبنا الأولمبي في المجموعة الثانية الى جانب منتخبات الارجنتين وأوكرانيا والمغرب، حيث ستنطلق البطولة في السادس والعشرين من شهر تموز المقبل، وتستمر حتى الحادي عشر من شهر آب.
وتحدّث المدرب حمزة داود لـ”المراقب العراقي” قائلاً: ان “موضوع إضافة مدرب أو الاستغناء عن آخر ضمن الكوادر التدريبية في مراحل الدوري، أصبحت طبيعية على وفق رؤى المدرب الرئيسي الذي يقود الكادر التدريبي وحسب الاحتياجات، فقد تكون الإضافة من أجل إضافة مهام أخرى للعناصر الجديدة، أو تغيير بعض المدربين، من أجل محاولة الاستعانة بأفكار جديدة”.
وأضاف: ان “مدرب حراس المرمى صالح حميد، كان له دور كبير في وصول حراس المنتخب الأولمبي الى هذا المستوى، والذي أهلهم للوصول الى المنتخب الوطني مع كاساس، وكذلك هو الذي تحمل انتقادات كثيرة عندما زجَّ بالحارس كميل سعد للمرة الأولى”، موضحاً، انه “بالنسبة للكابتن نزار أشرف فكان تصريحه بخصوص اللاعبين المحترفين غير موفق، لذلك اعتقد ان التغيير حدث لأسباب ليست فنية”.
وتابع: ان “الإبقاء على الكابتن راضي شنيشل في قيادة المنتخب الأولمبي، جاء لمصلحة المدرب المحلي، وكان باستطاعة اتحاد القدم اعفاء الكادر التدريبي بأكمله”، مبينا ان “الكادر التدريبي كان ناجحاً في قيادة الأولمبي للأولمبياد بجميع عناصره، فلذلك أرى ان التغيير جاء في توقيت سيئ”، مشدداً على ان “المدربين الجديدين لا يستطيعان تحقيق الإضافة المرجوة منهما، نتيجة ضيق الوقت الذي سيعملان به، لان المنتخب سيخوض تجمعاً واحداً فقط، وقد تتخلله مباراتان قبل انطلاق النهائيات”.
وكان مدرب المنتخب الأولمبي راضي شنيشل قرر إضافةَ مدربين إسبانيين يعملان بمعية الملاكِ التدريبي للمنتخب الوطني، ضمن الملاك المُساعد للمنتخبِ الأولمبي للفترة التي تسبق التحضيرَ لدورةِ باريس للألعابِ الأولمبية شهر تموز المقبل.
وقال شنيشل: إن “سبب قراره بإبعاد مساعديه اللذين رافقاه في التأهل الى باريس هو لتجديد الأفكار الفنية”، مؤكداً أن “نزار أشرف وصالح حميد من الكفاءات الفنية الفعالة، وان أبعادهما لم يكن تقليلا من أدائهما الفني بل جاء عن قناعتي لأجل التغيير”.
وأوضح: ان “السبب الرئيسي لقرار الإبعاد واستبدالهما بالكادر الاسباني (بابلو غرانديز مدرباً مساعداً، ومدرب حراس المرمى الإسباني دايفيد فاله)، هو لتبادل الخبرات والتوسّع بالأمور الفنية أكثر، إذ نحن مقبلون على أكبر بطولة أولمبية لم تتبقَ على انطلاقها إلا أيام قليلة”.
وبيّن: ان “بابلو ودايفيد سيكونان عاملين مساعدين لي وسيضيفان جوانب فنية جديدة للفريق، وهنا لابد من التجديد والتغيير بهدف التطوير والاستفادة من معلومات جديدة”.
من جانب آخر، أكد شنيشل، أن “سبب إلغاء مباراتي نيوزيلندا والبارغواي جاء لعدم تثبيت وتحديد موعد المباراتين المقررتين مع المنتخبين”، مبينا ان “المنتخبين كانا يرغبان في تثبيت الموعد بأسرع وقت، لكن لم يتم ذلك لأسباب تنظيمية، ليلجأ المنتخبان الى خوض مباريات مع منتخبات أخرى”.



