مقترح بايدن يتصدر حديث رواد السوشيال ميديا

المراقب العراقي/ منصة أكس..
منذ لحظة اعلان الرئيس الأمريكي لمقترح خاص بما يدور في فلسطين، من إبادة وعدوان صهيوني واسع، بالضد من المدنيين والأطفال، بات هذا الموضوع، الحديث الأساس لمستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة وانه لاقى ترحيباً من المقاومة، كونه يمثل انتصاراً للقضية الفلسطينية.
وتتواصل ردود الفعل على خطاب الرئيس الأمريكي جو بايدن – الذي أعلن فيه، أن “إسرائيل” عرضت “خريطة طريق” جديدة نحو سلام دائم في غزة. وداخل “إسرائيل”، تتعدد القراءات لهذا الخطاب، مما يعكس عمق الخلافات.
وبحسب ما قال وليد العمري، فإن القراءات في “إسرائيل” تشير إلى أن خطاب الرئيس الأمريكي عبّر عن خيبة أمل كبيرة من حكومة بنيامين نتنياهو، وأنه خاطب الرأي العام “الإسرائيلي” من فوق رأس حكومته ورئيسها.
وقالت القناة الـ12 الإسرائيلية، إن بايدن أراد أن ينقذ “إسرائيل” من نفسها.
ورأى إسرائيليون آخرون حسب كلام وليد، أن الرئيس بايدن كشف عما سمّوها “الخدعة الإسرائيلية”، أي أن “إسرائيل” قدمت المقترح على أمل أن ترفضه المقاومة الإسلامية في فلسطين وعندما وجدت أن ردها كان إيجابيا، حاولت أن تخفيه.
وتشير الخلافات داخل دوائر صنع القرار إلى أن “مقبلة على تفاعلات كثيرة، وقد جاء خطاب بايدن كما يضيف وليد لدفع نتنياهو لاتخاذ أحد القرارين: إما أن يحزم أمره ويقبل بالمقترح الذي قدمته “إسرائيل”، أو أن تبدأ حكومته بالتفكك”.
وعلى وفق القراءات “الإسرائيلية”، فقد تحدّث الرئيس الأمريكي في خطابه صراحة عن أن هناك في الحكومة “الإسرائيلية” من يرفض إبرام صفقة مع المقاومة الفلسطينية حتى على أساس المقترح “الإسرائيلي”، وهو ما يشير إلى أن التوجه لدى نتنياهو وحكومته المتطرفة هو المضي قدما في الحرب، باعتبار أنه لم يحقق أي إنجاز على الأرض.
وفي المقابل، سارع ذوو الأسرى في بعض منصات التواصل الاجتماعي العبرية إلى شكر الرئيس الأمريكي، واعتبروا ما جاء في خطابه بصيص أمل قد يدفع إلى إبرام صفقة تنهي الحرب في غزة، ونهاية الحرب هو الشرط الأساسي لإعادة الأسرى “الإسرائيليين” كافة، حسب كلام زعيم حزب العمل يائير غولان.



