اخر الأخبارثقافية

إلا العراق

الشاعر اليمني: عبده عمران

إلا العراق فإنه في خاطري

نهراً يسافر بي بغير تذاكرِ

إلا العراق فإن قلبي تمرهُ

وقصائدي نخل العراق الحاضرِ

بغداد عاصمة السماء تطير بي

لأبث روحي في رئات دفاتري

كركوك يا شغفي الرقيق أكلما

ساورتُ حسنكِ صرتُ مثل الطائرِ

يا ليتني صقرٌ يصفُّ جناحهُ

والريح تحدو في الفضاء مشاعري

أدمنتُ حبك يا عراق مجدفاً

عشَّقتُ فيك الجير فوق العاشرِ

سيقالُ مجنونٌ بغير هويةٍ

ويقال رحّالٌ كأي مسافرِ

أو قد يقال بأنني متشاعرٌ

ساقتهُ أمريكا بثوب مخابرِ

سيقالُ داعشُ أهلهُ وقبيلهُ

ويقال جاسوسٌ عميل الكافرِ

ولربما قالوا يعادي الشيعة الـ

أحرار ثم يفتّشون أظافري

أنا شاعر اليمن السعيد ملامحي

لغة الغبار من الزمان الغابرِ

أقبلتُ تسبقني الظنون بأنكم

قومي وفيكم عزوتي وعشائري

أهوى العراق كحبها لأئمة الـ

إسلام كالسبط الحسين الطاهرِ

الرافدان مسافران بداخلي

بهما اهتدى قلبي بنور الشاعرِ

يا لائمي! حب العراق يهزني

هزّاً، يدُكُّ المغلقين معابري

رفحٌ فؤادي كلما دشّنتهُ

صنعاءُ تجعلُ نقطةً في (الدائري)

ليس الطريق إلى المطار موفقاً

أجتاز أسوار المدار الآخرِ

لا فُلكَ يحملني، رؤاي معاقةٌ

وفتاة شعري في يديها ساحري

ألقت عصاها في دمي فتدحرجت

كرة الحنين لكي تفوز خسائري

سيفوز، يحكي العابرون، وربما

فشل الرهان، يقول صوتٌ عابري

وتوسوس الأوهام مثل إذاعةٍ

والوشوشات مراكبي وطوائري

ماذا يقول الشعر؟! أحلام الرؤى

باتت تغازلُ، يا قصيدة ذاكري

لا عيب أن أهوى العراق متيّماً

كهوى التميمي المرتضى لجزائرِ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى