هل يعتبر سرطان الجلد أحد الأمراض الوراثية ؟

أظهرت دراسة جديدة، أن عدد الأشخاص الذين يحملون طفرة وراثية تؤهبهم للإصابة بسرطان الجلد، يزيد بمقدار سبعة أضعاف عما كان يعتقد سابقًا، ويتم حث الأطباء على النظر في عوامل خطر الإصابة بالسرطان خارج نطاق التعرّض لأشعة الشمس.
ولا يُعتقد عمومًا، أن الورم الميلانيني ناجم عن “جينات سرطانية” مثل سرطان الثدي أو البروستاتا على سبيل المثال، وقد قدرت الدراسات السابقة أن 2% إلى 2.5% فقط من حالات سرطان الجلد هي وراثية، لذلك ركزت رسائل الصحة العامة المتعلقة بالسرطان على الحد من التعرّض لأشعة الشمس، إلا أن دراسة جديدة، أجراها باحثون وأطباء اكتشفت أن الخطر أعلى بكثير.
وقال الدكتور جوشوا أربسمان، كبير باحثي الدراسة: “يمكن للسرطانات الوراثية أن تعيث فساداً في العائلات وتترك الدمار في أعقابها”، موضحًا: أن “الاختبار الجيني يسمح بتحديد هذه العائلات وفحصها وحتى علاجها بشكل استباقي لتزويدها بالأدوات التي تحتاجها للحصول على أفضل رعاية صحية ممكنة”.
وتبحث الاختبارات الجينية عن المتغيرات الموروثة الضارة في جينات الشخص والتي تعرضه لخطر أكبر للإصابة بأنواع معينة من السرطان. وتوصي الإرشادات الطبية بإجراء الاختبارات الجينية للمتغيرات الوراثية عندما يكون احتمال أن يكون الشخص حاملًا للمرض 5% أو أكثر.



