تفاصيل جديدة عن قنابل الكيان الصهيوني التي ارتكب بها مجزرة رفح

صُنعت في أمريكا
المراقب العراقي/ متابعة..
سلطت وسائل إعلام دولية الضوء على مجزرة رفح التي ارتكبها جيش الاحتلال الصهيوني في عدوانه على مخيم للنازحين في منطقة رفح بقطاع غزة، والتي راح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى، كما تزامنت مع صدور قرار من محكمة العدل الدولية يلزم سلطات الاحتلال بوقف عملياتها في رفح.
وأكدت شبكة “سي أن أن” أن “إسرائيل” استخدمت قنابل “جي بي يو-39” من طراز “سي دي بي” أميركية الصنع لقصف مخيم النازحين في رفح جنوبي قطاع غزة مساء الأحد الماضي، مؤكدة أن مثل هذا النوع من القنابل لا يمكن أن يستخدم في المنطقة التي استهدفها الجيش الصهيوني.
ومن خلال تحليل مقطع فيديو جرى تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي من مكان الحادث بناءً على تأكيدات خبراء الأسلحة المتفجرة شددت الشبكة على أن ذيل القنبلة الامريكية الذي يبقى بعد انفجارها وُجد في مكان الاستهداف.
ونقلت الشبكة عن خبير بالأسلحة قوله إن القنبلة التي تصنعها شركة بوينغ هي ذخيرة عالية الدقة مصممة لمهاجمة “أهداف ذات أهمية إستراتيجية”، مشيرا إلى أن استخدام ذخيرة بهذا الحجم سيؤدي إلى مخاطر في منطقة مكتظة بالسكان.
وأوضحت الشبكة نقلا عن مختص آخر أن “إسرائيل” كان يمكن أن تستعمل طرازا آخر من القنبلة ذاتها يمكنه أن يقلل الخسائر في حياة المدنيين، لكنها لم تفعل ذلك.
بدورها، نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن ضابط أميركي متقاعد قوله إن استخدام الكيان الصهيوني لهذا النوع من القنابل يشير إلى استمرار إهماله حماية المدنيين.
كما نقلت الصحيفة عن مستشار سابق في البنتاغون ووزارة الخارجية قوله إن قرار الضربة الصهيونية على رفح في ذلك الوقت يثير تساؤلات بشأن ما إذا كان الجيش “الإسرائيلي” قد علم بوجود خسائر بشرية محتملة أو أنه فشل في رصد المدنيين، وبالتالي يشير إلى مشاكل محتملة في إجراءاته الاحترازية.
وادعى المتحدث باسم جيش الاحتلال دانيال هاغاري ان القنابل التي استخدمها لقصف مخيم النازحين في رفح “لم تكن لتسبب هذه الحرائق الكبيرة لو لم تكن هناك مستودعات أسلحة للمقاومة الفلسطينية قريبة من المكان”، قائلا إنه كان يستهدف مقاتلين في المقاومة، وفق زعمه.
وأضاف أن زنة القنبلتين اللتين استخدمتا لقصف المكان تبلغ 17 كيلوغراما، لكن صحيفة هآرتس ذكرت نقلا عن محلل عسكري أن هذا التصريح مضلل.
وأوضحت أن زنة كل واحدة من القنبلتين تصل إلى 110 كيلوغرامات، قائلة إن الجيش الصهيوني تطرّق إلى وزن المادة المتفجرة في القنابل وليس إلى الوزن الكلي.
وفي موقعها الإلكتروني توضح شركة بوينغ أن قنابل “جي بي يو-39” من طراز “سي دي بي” تستخدم ضد أهداف دقيقة وثابتة، مثل مخابئ القيادة والسيطرة والاتصالات وأصول الدفاع الجوي والمطارات ومواقع البترول والصواريخ والمدفعية.
كما تقول الشركة إن هذا النوع من القنابل فعال أكثر بـ4 مرات في “تحقيق الأهداف” من القنابل الأخرى.



