قرار الاعتراف بدولة فلسطين يغيض سلطات الاحتلال الصهيوني

إسبانيا والنرويج وإيرلندا تؤيده
المراقب العراقي/ متابعة..
مثّل توجّه دول النرويج وايرلندا واسبانيا للاعتراف بدولة فلسطين نهاية الشهر الجاري، انتصاراً كبيراً للموقف العالمي الداعم للقضية الفلسطينية، ورفضاً واضحاً وعلنياً لسياسات الكيان الصهيوني الذي يرتكب إبادة جماعية في قطاع غزة من أشهر عدة والتي راح ضحيتها أكثر من 34 ألف شهيد.
وقالت الرئاسة الفلسطينية في سلسلة بيانات، إن هذا القرار سيسهم في تكريس حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره على أرضه، وفي أخذ خطوات فعلية لدعم تنفيذ حل الدولتين.
وحثت الرئاسة دول العالم -وخاصة الدول الأوروبية على الاعتراف بدولة فلسطين على وفق حل الدولتين المعترف به دولياً والمستند لقرارات الشرعية الدولية وعلى خطوط عام 1967، وأكدت أهمية أن تدعم حصول دولة فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.
كذلك، رحبت منظمة التحرير الفلسطينية بخطوة الدول الثلاث، معتبرة أنها “لحظات تاريخية”.
وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حسين الشيخ عبر حسابه على منصة “إكس”، إنها “لحظات تاريخية ينتصر فيها العالم الحر للحق والعدل، بعد عقود طويلة من الكفاح الوطني الفلسطيني والمعاناة والألم والاحتلال والعنصرية والقتل والبطش والتنكيل والتدمير الذي تعرّض له شعب فلسطين”.
كما رحبت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان بـ”هذه الخطوة المهمة، وقد أثبتت هذه الدول مرة أخرى، التزامها الثابت بحل الدولتين، وتحقيق العدالة التي طال انتظارها للشعب الفلسطيني”.
بدورها، أيّدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) القرار، وقالت في بيان، إن “اعتراف دول العالم بفلسطين، يثبت حقوق شعبنا، ويدعم الأسس القانونية والسياسية لمطالبنا الاستقلالية ومساعينا التحررية، ويصد بقوة وفعالية، مساعي إسرائيل لإلغاء وجودنا”.
وكذلك، أعلنت حركة حماس -في بيان- عن ترحيبها باعتراف الدول الأوروبية الثلاث بالدولة الفلسطينية، معتبرة أنها “خطوة مهمة على طريق تثبيت حقنا في أرضنا وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس”.
ودعت، “الدول حول العالم إلى الاعتراف بالحقوق الوطنية المشروعة، ودعم نضال شعبنا الفلسطيني في التحرر والاستقلال، وإنهاء الاحتلال الصهيوني لأرضنا”.
من جانبه، أكد عضو المكتب السياسي لحماس، باسم نعيم، أن “الاعتراف المتتالي هو النتيجة المباشرة لهذه المقاومة الباسلة والصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني”، معتبرا أن “هذه الاعترافات تمثل “نقطة تحول في الموقف الدولي من القضية الفلسطينية، وسيساعد على محاصرة الكيان (إسرائيل) ومن يدعمونه”.
ورأى، أن “هذا سيشجع دولاً كثيرة حول العالم للاعتراف بفلسطين كدولة مستقلة”، معرباً عن تقديره “للشجاعة السياسية التي أظهرتها هذه الدول رغم الضغوط الكبيرة”.
من جهته، حيّا الأمين العام لـجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، قرار إسبانيا والنرويج وإيرلندا الاعتراف بدولة فلسطين اعتبار من 28 أيار الجاري.
وقال أبو الغيط في بيان، إنه “يرحب عاليا بالخطوة المهمة” التي اتخذتها الدول الثلاث. وأضاف في منشور على منصة “إكس”: “أحيي وأشكر الدول الثلاث على تلك الخطوة التي تضعها على الجانب الصحيح من التاريخ في هذا الصراع”.
وتابع: “أدعو الدول التي لم تفعل ذلك إلى الاقتداء بالدول الثلاث في خطوتها المبدئية الشجاعة”.
وختم: “أبارك لفلسطين على هذا التطور الإيجابي”.



