شابة تحتضن أطفال طيف التوحد في الموصل

المراقب العراقي/بغداد..
ذهبت الشابة سارة الجواري في الموصل نحو احتضان الأطفال المصابين بطيف التوحد، لإنقاذهم وتوفير أجواء خاصة تعيد تأهيلهم بالطرق الصحيحة.
وأسست سارة الجواري “مركز الموصل لذوي الاحتياجات الخاصة”، والذي يضم كوادر متخصصة تركز على التعامل مع الأطفال المصابين بطيف التوحد، إلى جانب تدريب ذويهم أو من يشاء على العناية بأطفال الاحتياجات الخاصة بالمجان، لاسيما اضطرابات فرط الحركة وصعوبة النطق.
وتفتقر محافظة نينوى إلى مراكز كافية لمعالجة حالات التوحد لدى الأطفال، كما تشير الأرقام إلى تسجيل نحو 7 آلاف حالة تحت سن المراهقة .
ويوجد حالياً في الموصل 10 مراكز، 3 منها مختصة، والبقية بمثابة حضانة ولا تساهم كثيرا في معالجة الأطفال، وبعضها ربما يفاقم حالة المرضى كما يقول مختصون.
ويقول مختصون في معالجة طيف التوحد في الموصل، ان العراق بشكل عام، يفتقر إلى كفاءات عالية في مجال التربية الخاصة، فلا يوجد معالج أو طبيب يحمل شهادة “بروف”، والحد الأعلى هو “الدكتوراه” بأعداد قليلة، وهذا الأمر يعود إلى ضعف المنهج الدراسي الجامعي بهذا التخصص وعدم وجود تطبيقات عملية تؤهل الكوادر بعد تخرجهم.



