اخر الأخبارالمراقب والناس

الجراثيم تحتل مياه العاصمة وتحولها إلى مستوطنات أمراض

مازالت الجراثيم تحتل مياه العاصمة وتحولها الى مستوطنات أمراض حيث وثقت كاميرا مواطن بغدادي في منطقة الدورة جنوبي العاصمة، نقاوة المياه الواصلة الى الاحياء السكنية، اضافة الى مياه الشرب المباعة من قبل معامل تنقية المياه (الآرو)، بعد اجراء تجربة بجهاز (TDS METER)، اظهرت “كارثة” بيئية وصحية يتعرض لها السكان وهم لا يشعرون.

في الصورة الاولى لمياه الإسالة، وهي تشرح نفسها بنفسها، والتي تستخدم في الطبخ، ويستخدمها سكان الاحياء الفقيرة والعشوائيات حتى للشرب.

أما  الصورة الثانية، فهي مياه الشرب “بعد التنقية” او ما تعرف محليا بـ”الآرو”، وتظهر انعدام اي نقاوة بالاساس، وبحسب مُجري الاختبار فانها تحتوي على كميات كبيرة من البلاستيك المسرطن ايضا.

ويقول مراقبون، إن المؤسسات الحكومية نفسها تقف خلف جزء من هذا التلوث البيئي، فيما تكافح السلطات المختصة لمواجهة هذه الآفة التي تهدد الصحة العامة في البلاد. 

إن البنى التحتية غير الكافية والقوانين المحدودة وقلة الوعي العام، هي من العوامل الرئيسية المؤدية إلى التدهور الكبير في جودة المياه في العراق، وبغداد كمثال فيها محطتان لتنقية المياه تتلقيان “ضعف قدرتهما” على المعالجة.

ونتيجة لذلك، يُلقى “ثلثا مياه الصرف الصحي الصناعي والمنزلي من دون معالجة في مياه الأنهار”، وتصل كميتها إلى “6 ملايين متر مكعب” في اليوم.

ويحصل نحو نصف سكان العراق فقط، على “خدمات مياه صالحة للشرب”، وفقا لإحصاءات الأمم المتحدة. ويبلغ عدد السكان 43 مليونا وحرصا على حياة المواطنين، تدعو المراقب العراقي الجهات المسؤولة الى اتخاذ التدابير اللازمة للحد من خطورتها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى