مع تصاعد ضحايا الحوادث المدرسية.. مدونون يفتحون ملف “العبور الآمن”

المراقب العراقي/ الفيسبوك..
يوما تلو الآخر تصحو مدن العراق على فاجعة أليمة، وبعد ان تجاوز البلد ملف القتل والتفجير، تصدرت الحوادث المدرسية ملف الموت في الفترة الماضية، وبعد وفاة نحو 20 طفلا في منطقة الهارثة بمحافظة البصرة سجلت العاصمة بغداد حادثة أخرى راح ضحيتها ثلاثة طلاب.
ومع تصاعد نسبة الحوادث المدرسية في العراق، فأن مدونين على مواقع التواصل الاجتماعي أعادوا فتح ملف الطرق الأمنية من جديد والتأكيد على ضرورة إيجاد حلول جذرية لهذه المسألة التي باتت تشكل تهديدا لحياة آلاف الطلاب خصوصا من ذوي المراحل الدراسية الابتدائية.
واستذكر أحمد كريم في مقطع مصور على برنامج “التيك توك” حوادث سابقة في محافظات ديالى والبصرة والتي راح ضحيتها عشرات الطلاب من الأطفال بسبب عدم وجود مناطق لعبور المشاة، وآخرها مقتل طالبة دهساً أثناء عبورها الطريق العام قرب كلية الرافدين من قبل سيارة مسرعة في ديالى وكذلك انقلاب شاحنة أمام مدرسة في البصرة والتي راح ضحيتها 20 طالبا وعشرات الجرحى.



