البغداديون منزعجون من إجراءات المرور وأفرادها

طالبوا بمحاسبة المنتسبين المقصرين
المراقب العراقي/ التيك توك..
انتشرتْ على مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرا، مقاطع مصورة لرجال المرور العامة، وهم يتشبثون بعجلة ما أو يرمون بأنفسهم أمام السيارات التي يخالف أصحابها، ما جعلهم في مرمى الانتقاد، كون ان مهام رجل المرور ليست الاعتقال أو افتعال المشاجرات في الشارع، بل هي تسجيل المخالفات والغرامات المترتبة عليها أو حجز سيارة ما.
عباس الزاملي يقول في فيديو رصدته “ترند” على موقع “التيك توك”، ان ظهور رجال المرور وهم يتسلقون على مقدمة سيارة ما أو الجلوس أمامها يقلل من هيبة المؤسسة الأمنية وهذه المديرية بالتحديد، على اعتبار ان رجل المرور واجبه تسجيل الغرامات والاكتفاء بتلك العقوبات، دون الخوض في تفاصيل أخرى.
ويضيف الزاملي، ان إجراءات مديرية المرور الأخيرة الخاصة بفرض غرامات على السرعة، ورصد المخالفات الكترونيا، في الحقيقة رغم أهمية هذه الإجراءات، إلا انها تفتقر الى العديد من المقومات أولها، ان شوارع العراق غير مخططة، ولا توجد فيها أرقام للسرعة أو خطوط للسير، ولهذا على المديرية والجهات المختصة مراجعتها قبل الشروع بتطبيقها.
في المقابل، هناك أطراف تؤيد تلك الإجراءات والتي تعتبر ان تطبيقها متأخر، وكان على الحكومة المضي بها في أوقات متقدمة بسبب كثرة الحوادث المرورية في العراق وعدم وجود آلية تنظيمية لحركة السير.
هذا وجاء تطبيق هذه الإجراءات نتيجة لتصاعد نسب الحوادث والوفيات في البلد، والتي وصلت الى نسب كبيرة، بسبب عدم وجود ضوابط للسير والسرعة الفائقة، إضافة الى عدم تطبيق أي من إجراءات السلامة.



