اخر الأخباراوراق المراقب

نتيجة الانحدار الثقافي والاجتماعي لدى بعض العوائل.. جرائم الممنوعات تفجع العراقيين

المراقب العراقي/ خاص..

زادت في الآونة الأخيرة الجرائم العائلية كما وصفها مدونون على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب الانتشار غير المسبوق لمحال بيع المشروبات الكحولية وحتى المخدرات، بالإضافة الى غياب الوعي المجتمعي وسهولة الحصول على تلك الممنوعات التي أصحبت حالها حال أي محال أخرى لبيع المواد الغذائية.

وكثيراً ما نسمع ونرى إقدام بعض الأبناء على سبيل المثال بقتل عوائلهم بالكامل أو العكس، ان يقوم الأب بالتخلص من أطفاله بمساعدة والدتهم أو تعنيفهم ومن ثم تصويرهم والتفاخر بذلك من خلال منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، وهذا ما دفع الجهات الحكومية الى تشكيل جهة خاصة بتعقب هؤلاء واعتقالهم بتهم العنف الأسري.

رياض الخفاجي هو أحد الناشطين على موقع (أكس) يعلق في تدوينة له على هذه الجرائم حيث يقول، ان انحدار المستوى الثقافي والاجتماعي لدى بعض العوائل شجع على انتشار مثل هكذا نوع من الجرائم.

ويرى الخفاجي، ان جميع هذه الحالات حصلت من قبل أشخاص متعاطين أو مخمورين، وان دل ذلك فأنه يدل على ان السبب الرئيسي وراء كثرة هذه الجرائم هو اباحة المشروبات الكحولية وسهولة الحصول عليها دون رقابة، حتى من قبل المراهقين والأطفال.

وفي رصد أجرته “ترند” فأن أبرز الجرائم التي سجلت خلال العام الحالي هي إقدام أب على إعدام أولاده الثلاثة شنقاً حتى الموت نتيجة لخلافات عائلية، إضافة الى إقدام شاب على قتل شقيقته البالغة من العمر 25 عاما، وهي أم لطفلين، بإطلاق النار عليها، وفر هارباً.

وبين فترة وأخرى، تنتشر في وسائل الإعلام أخبار عن حدوث جريمة قتل داخل عائلة واحدة، وذلك بالتزامن مع ارتفاع عدد حالات العنف الأسري بسبب اجراءات الحظر بعد تفشي فيروس كورونا والأزمات التي تعصف بالبلد.

يذكر ان العنف المنزلي في العراق أخذ بالتصاعد مؤخراً لأسباب عدة يعود بعضها الى ما ذكر أعلاه والمتعلق بالمشروبات الكحولية والمواد المخدرة بالإضافة الى دوافع اقتصادية ونفسية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى