عادات سيئة التخلص منها يقي من الشيخوخة

تؤثر خيارات نمط حياتنا بشكل كبير على صحتنا، حيث يمكن أن تؤثر بشكل إيجابي أو سلبي على آثار التقدم في السن والشيخوخة.
وعلى الرغم من أن الشيخوخة عملية طبيعية ولا يمكن منعها، إلا أن هناك عوامل مختلفة يمكنها تسريعها.
وكشف عدد من الخبراء عن مجموعة من السلوكيات الغير الصحية الأكثر شيوعا التي تسرع عملية الشيخوخة، وقدموا بعض النصائح حول كيفية تجنبها.
وأثبتت دراسات عدة أن التدخين يقصر متوسط العمر المتوقع.
وقالت الدكتورة دون إريكسون، طبيبة التوليد وأمراض النساء والمدير الطبي في فلوريدا: “التدخين يسرع الشيخوخة عن طريق تعريضك للمواد الكيميائية الضارة، وتقليل إمدادات الأكسجين، وتكسير الكولاجين وزيادة الإجهاد التأكسدي. وتمتد الآثار الضارة للتبغ إلى ما هو أبعد من صحة الرئة، حيث تعمل على تسريع شيخوخة الجلد وزيادة خطر الإصابة بأمراض اللثة وفقدان الأسنان”.
كما أشارت إريكسون إلى أن التعرض المفرط لأشعة الشمس يمكن أن يؤدي إلى الشيخوخة عن طريق إتلاف الحمض النووي للبشرة، ما يسبب التجاعيد وترهل الجلد والبقع الداكنة.
ويتفق الخبراء على أن اتباع نظام غذائي يفتقر إلى العناصر الغذائية يسرع عملية الشيخوخة.
وحذرت إريكسون من أن اتباع نظام غذائي غني بالأطعمة المصنعة والسكريات والدهون غير الصحية يمكن أن يسبب الالتهابات ويدمر الكولاجين ويسرع شيخوخة الجلد.
وللحد من علامات الشيخوخة، يوصي الخبراء بتناول نظام غذائي متوازن غني بالفواكه والخضروات والبروتينات الخالية من الدهون والدهون المضادة للالتهابات (أوميغا 3 وأوميغا 9) ذات المؤشر الغلايسيمي المنخفض.
وقالت إريكسون: “إن عدم ممارسة التمارين الرياضية يساهم في الشيخوخة عن طريق التسبب في فقدان العضلات، وانخفاض كثافة العظام، وزيادة الوزن ومشاكل القلب والأوعية الدموية”.
وأكدت أن النشاط البدني المنتظم ضروري للحفاظ على كتلة العضلات والدورة الدموية والصحة المعرفية مع تقدمنا في العمر.
في حين أن بعض درجات التوتر تعد طبيعية وصحية، إلا أن مستويات التوتر المرتفعة المزمنة يمكن أن تقصر التيلوميرات، وهي هياكل بروتينية للحمض النووي “تلعب دورا رئيسيا في مصير الخلية والشيخوخة عن طريق ضبط الاستجابة الخلوية للتوتر وتحفيز النمو على أساس الانقسامات الخلوية السابقة وتلف الحمض النووي”، وفقا للمعاهد الوطنية للصحة.



