شلالات الموصل تتحول الى قبلة للعوائل

المراقب العراقي/ بغداد..
في أجواء ربيعية ترافقها نزهة الى منطقة الشلالات، تخرج العائلات الموصلية، وكثير من السواح، مصطحبين معهم قدور الدولمة والكبة والبرياني وسواها، من أشهر أطباق المدينة.
وبرغم الأجواء الربيعة الساحرة، تفتقر المنطقة إلى الخدمات السياحية العامة، لكن سحر المكان والأنهار والتفرعات والطبيعة الجغرافية، لها “رأي آخر”.
وتقع الشلالات خارج حدود الموصل، وتبعد عن المدينة نحو 10 كم، وتعد واحدة من أشهر المعالم السياحية هناك، وتضم مجموعة شلالات صغيرة، تأتي مياهها من نهر ينبع في قضاء الشيخان، وبدأ استثمارها سياحياً عام 1970، بعد إنشاء مطاعم وكافيهات، ومدن ألعاب صغيرة للأطفال.
ووصف الأهالي الأجواء بالرائعة، وطالبوا الحكومة المحلية بإعادة تشجيرها، إذ لم تشهد أية حملة منذ تحرير الموصل، ليكون ذلك عامل جذب للسواح.
ويقول حسن رياض، وهو مواطن من الموصل: “جئت مع عائلتي إلى منطقة الشلالات للاستمتاع بأجواء فصل الربيع، واصطحبنا معنا الأكلات الموصلية مثل الدولمة والبرياني والكبة، والأجواء رائعة هنا، في ظل الأمان الذي تعيشه المنطقة والمناخ المنعش، لكن يحزننا أن نرى المنطقة مهملة وعلى الحكومة أن تهتم بها بشكل أكبر”.
أما السائح محمد إبراهيم، فيؤكد: “نأتي في كل عام إلى منطقة الشلالات في فصل الربيع، للترفيه والاستمتاع برفقة العائلة والأصدقاء، والمنطقة تحتاج إلى عمل كبير، وإذا ما اعيد الاهتمام بها فستتحول إلى قبلة للسياح المحليين وربما الأجانب”.



