الندافة في الكوت تستعيد زبائنها من فك المستورد

المراقب العراقي/ بغداد..
ينافس محترفو الندافة في الكوت، ما يصل من بوابة الاستيراد، للحد الذي استعاد بعضهم، زبائنه، بعد إدراك فوائد استخدام الوسائد والمفروشات القطنية.
ويقول عباس عيسى، وهو نداف في الكوت: “ان كل منطقة في مركز المحافظة صار فيها نداف أو اثنان، على عكس الاعتقاد السائد بأن هذه المهنة تتجه للاندثار، ويستذكر أيام قطن الحويجة، ويقول إنه انقطع لأسباب تتعلق بتراجع الزراعة على الأغلب”.
ويضيف: “لم يكن استخدام الديباج والاسفنج أمراً شائعاً في السابق، ولذلك كان العمل في القطن جيداً ومربحاً، ومع ظهور الاسفنج وتنوع مصادر استيراده، انخفض انتاج الندافين كثيرا”.
وتابع: “اللحاف والمخدة”، هي أبرز انتاجاتنا، ويقل الطلب على اللحاف في الصيف بسبب حرارة الجو، أما “المخدات” التي نصنعها فهي أغلى من المستورد.
ويشير الى ان مخدة القطن سعرها 12000 دينار، بينما يتراوح سعر المخدة الديباج بين 2500 و4000، لكن الزبائن أدركوا جودة القطن وفوائده، وعادوا لنا من جديد.



