اخر الأخبارالاخيرة

“تل حفيظ” اسطورة رعب تحملها ذاكرة الميسانيين

رغم تضارب الآراء حيال “تل حفيظ” في قضاء المجر بمحافظة ميسان، إلا انه لا يزال يشكل لغزاً كبيراً للعديد من الباحثين الذين يعتقدون ان وراء هذا المكان قصة، لا بدَّ ان تظهر ملامحها حتى ان كانت مؤطرة بالأساطير الشعبية في الوقت الحالي.

ويقول الشيخ كريم آل بهار، وهو من سكنة المجر، ان “حفيظ منطقة اسطورية كثرت عنها الروايات ولا يعر ف أحد أين تكمن حقيقتها، ويشير الى ان العديد من الصيادين الذين كانوا يذهبون لاصطياد “كلب الماء” يعودون بقصص كثيرة، فمنهم من يروي مشاهدة النار وآخرون يوثقون زوبعة من الهواء أو قطعة سوداء سرعان ما تختفي”.

ويضيف آل بهار، انه “في الأيام التي كانت فيها المياه تغمر الأهوار، كان الصيادون يشاهدون قريبا من التل وتحت الماء، ألوانا زاهية مثل اللونين الأزرق والأخضر وغيرهما، مشيراً الى ان أحداً لم يتوصل لغاية الآن لمعلومة عن قصة حفيظ أو السر الذي تحمله، إلا ان أجدادنا يؤكدون ان المكان يعود للحضارة السومرية”.

وشكلت المرويات بحقائقها وخرافاتها، التراث الشفوي المتناقل بين سكان الأهوار، والتقطها الرحالة المهتمون بتاريخ المنطقة منذ أواخر القرن التاسع عشر، حتى سبعينيات القرن الماضي، واستمرت قصص المكان للوقت الحاضر، تبعاً لأهميته والأسرار التي يحملها.

ومنطقة “حفيظ”، تقول المرويات إنها “أشن” أو “تل”، وربما “جزيرة” في عمق الأهوار الوسطى ما تزال موجودة حتى الآن، إلا أنها مخفية عن عيون البشر، وتحوي الكثير من الكنوز والأحجار الكريمة، إلا انها ممنوعة على البشر.

وتظهر منطقة “الأشن” أحيانا وتختفي أحياناً أخرى، بحسب الأسطورة، ولا يمكن إيجادها بسهولة، وكل باحث عنها يضل طريقه رغم وجودها أمام عينيه، وكلما اقترب منها يجدها ابتعدت من جديد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى