ندوة عن تراث غزة الثقافي وحرب الإبادة الصهيونية

تُنظّم دار “الفنون” في عمّان، عند السادسة والنصف من مساء الثلاثاء المقبل الموافق الثالث والعشرين من الشهر الجاري، لقاءً عبر “زوم” مع الأكاديمية والباحثة مزنة القطو من “أمناء مكتبات ومؤرشفون مع فلسطين” بعنوان “تراث غزّة الثقافي وحرب الإبادة”، يحاورها فيه خالد البشير حول التقرير الذي أضاء على المكتبات العامّة والأرشيفات والمتاحف التي استهدفها العدوان.
ويستعرض اللقاء، بحسب المنظّمين، أبرز ما جاء في التقرير، وتأثيرات عمليات التدمير والمحو للتراث والثقافة في غزّة على الهوية الفلسطينية وعلى تاريخ القضية الفلسطينية بشكل عام، كما يستكشف “دور ممارسات الأرشفة في تعزيز السيادة الفلسطينية ضمن واقع الحياة اليومية والتحدّيات المرتبطة بتصاعد وتيرة عمليات الاستعمار الاستيطاني واستمرار الإبادة الجماعية في فلسطين”.
ويُشير بيان المنظّمين إلى أنّ عمليات التدمير الممنهجة للتراث الثقافي في غزة من قبل الاحتلال الإسرائيلي تُمثّل “إحدى أساليب محو الهوية الجمعية الفلسطينية، وشكلًا من أشكال حرمان الشعب الفلسطيني من تاريخه، وانتهاكاً مستمرّاً لحقّه في الحفاظ على تراثه والاحتفاء به”.
وفي شباط الماضي، وبينما كان العدوان الإسرائيلي على قطاع غزّة في شهره الخامس، أصدرت مبادرة “أمناء مكتبات ومؤرشفون مع فلسطين” تقريراً أضاءت فيه على قوائم المكتبات العامّة والأرشيفات والمتاحف التي دمّرها أو هاجمها أو نهبها جيش الاحتلال خلال العدوان.
وخلال هذه الحرب على تراث غزّة الثقافي، فُقد الكثير من المواد والوثائق التاريخية التي لا تُعوّض، كما تعرّض موظّفو الأرشيفات وأمناء المكتبات، مثل غيرهم من أهل غزّة، للإصابة أو القتل أو التشريد، وهو ما جعل من تقييم الأضرار التي لحقت بأرشيف غزّة وتراثها الثقافي أمراً صعباً.



