باب الطوب يمنح الموصل متنفساً جديداً

المراقب العراقي/بغداد..
عام جديد تشهد فيه مدينة الموصل تحولات في حياة طرزتها أبواب جديدة من الحدائق والمتنزهات التي تجمع العائلات في أجواء خلابة وآمنة، فيما يذهب كثيرون نحو باب الطوب المحطة التي تستقطب المئات يوميا في أيمن المدينة.
وتواصل عوائل الموصل قضاء العطل الأسبوعية ، خاصة بعد التطوير الذي شهده متنزه باب الطوب في أيمن الموصل، والذي يعد متنفسا يقلل أعباء وضغط الحياة اليومية.
وتقول العديد من العائلات، إنها لم تعد مضطرة للذهاب إلى الأيسر، بعد اكتمال عدد من الأماكن الترفيهية في الجانب الأيمن، وتبقى الأكشاك مفتوحة إلى وقت متأخر مع الكثير من الباعة المتجولين الذين يجذبون الأطفال إلى مبيعاتهم من البالونات والكرزات والحلويات، حيث افترش كثيرون حدائق المنتزه لتناول الأكلات الشعبية مثل الدولمة والبرياني، التي تحرص سيدات الموصل على إعدادها في الأعياد والمناسبات.
وتؤكد غنية فخري، وهو مواطنة من سكنة المدينة القديمة: “سابقا كنا نذهب إلى مدينة الألعاب وغيرها من المنتزهات في الجانب الأيسر، والان نأتي إلى منتزهات الأيمن لأننا من المدينة القديمة، والأجواء أفضل من ذي قبل بكثير من حيث الأمان والإعمار، وهناك اختلاف كبير والموصل تنعم بالأمان.
وتضيف: “ورغم الاختلاف في الأجواء لكن التقاليد الموصلية القديمة باقية على ما كانت عليه خاصة في الطعام، فقد حرصنا على جلب الدولمة والبرياني معنا لتناولها هنا في هذا المكان الجميل”.



