اخر الأخبارثقافية

ذهب العيد

عبد الجبار العتابي

ذهب العيدُ ..دق الجرسُ للتنائي ..أنفضّ الجمعُ ثم هدأت الأجواءُ.. هدأت تماما

كأن الزمن توقف والساعة تعطلت احتجاجا ..صار المكانُ متخما بالكآبة ..

فلا (هوسة) أطفال ولا تغريداتُ (بابا) ولا (جدو ..)أكوامً من سكون على شكل فقاعات تملأ الأرض والفضاء..خيّم الصمتُ.. حتى ما عدت أفرق بين (قرقعة) في بيت الجيران أو طرق على الباب..وحده صوت المروحة يأتي من حيث لا أدري ، أحسبه همسا من الحائط أو صدى أشياء لا اعرفها ..هدأ .. كل شيء ، الا من بقايا أشياء تبدو كالأشباح..أدور بحثا في المساء عن (كركرة) أو (قهقهة) او صياح..لا شيء من هذا هنا ..، أقفر كل شيء ..فأضطر الى ان أملأه بأنّة طويلة تمتد على طول موال مشبع بالرزايا.. هدوء.. ليس سواي في المكان يموء ..

ذهب العيد

عبد الجبار العتابي

ذهب العيدُ ..دق الجرسُ للتنائي ..أنفضّ الجمعُ ثم هدأت الأجواءُ.. هدأت تماما

كأن الزمن توقف والساعة تعطلت احتجاجا ..صار المكانُ متخما بالكآبة ..

فلا (هوسة) أطفال ولا تغريداتُ (بابا) ولا (جدو ..)أكوامً من سكون على شكل فقاعات تملأ الأرض والفضاء..خيّم الصمتُ.. حتى ما عدت أفرق بين (قرقعة) في بيت الجيران أو طرق على الباب..وحده صوت المروحة يأتي من حيث لا أدري ، أحسبه همسا من الحائط أو صدى أشياء لا اعرفها ..هدأ .. كل شيء ، الا من بقايا أشياء تبدو كالأشباح..أدور بحثا في المساء عن (كركرة) أو (قهقهة) او صياح..لا شيء من هذا هنا ..، أقفر كل شيء ..فأضطر الى ان أملأه بأنّة طويلة تمتد على طول موال مشبع بالرزايا.. هدوء.. ليس سواي في المكان يموء ..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى