غياب المحترفين والإصابات يرهقان الأولمبي قبل المشاركة بالنهائيات الآسيوية

المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
يستعد المنتخب الأولمبي للمشاركة في النهائيات الآسيوية المؤهلة الى أولمبياد باريس 2024 والتي ستنطلق في الدوحة غدا الاثنين بمشاركة ستة عشر منتخباً وزعت على أربع مجموعات حيث حل منتخبنا الأولمبي في المجموعة الثالثة الى جانب منتخبات السعودية وتايلند وطاجيكستان وسيفتتح مبارياته بمواجهة تايلند في السادس عشر من الشهر الحالي ومن ثم يواجه منتخب طاجيكستان في التاسع عشر منه على ان يختتم مباريات دور المجموعات بمواجهة السعودية في الثاني والعشرين من نيسان الحالي.
وتحدث مدرب الميناء حسن أحمد للمراقب العراقي قائلاً ان “إعداد جميع المنتخبات سواء الوطني او الأولمبي او الشباب وحتى الناشئين كان جيدا جدا سواء من ناحية المباريات الودية او المعسكرات الخارجية والداخلية فاتحاد القدم في مرحلته الحالية نراه مهتما بشكل ممتاز بإعداد المنتخبات قبل الاستحقاقات الرسمية من اجل تحقيق النتائج المرجوة.
وأضاف ان “الأولمبي دخل بمعسكرين خارجيين في المغرب والامارات وكذلك خاض معسكرا داخليا في البصرة قبل انطلاق النهائيات الاسيوية بالإضافة الى عدد من المباريات الودية التي كانت على مستوى عال مع منتخبات المغرب والامارات ومصر وآخرها كان قبل أيام امام الساموراي الياباني”.
وتابع ان “المنتخب الأولمبي مر بعدة مشاكل منها ان البطولة ستقام خارج أيام الفيفا لذلك وجد صعوبة في استدعاء اللاعبين المحترفين كون اغلب الأندية تخوض منافسات الدوريات التي تقام في بلدانها” مبينا ان “بعض الأندية المحلية هي الأخرى لم تفرغ لاعبي الأولمبي بشكل سهل لولا تدخل اتحاد الكرة من اجل تسهيل المهمة الوطنية”.
وبين ان “مجموعة المنتخب متوازنة نوعا ما ومنتخبنا بالاسماء التي يمتلكها قادر على تجاوز هذه المرحلة والتأهل الى الدور القادم” مشيرا الى ان “اغلب لاعبي المنتخب الأولمبي المحليين هم من الأندية التي تشارك في دوري نجوم العراق وهذا ساهم كثيرا في الاعداد الأمثل للاعبين ووصولهم للجاهزية البدنية قبل انطلاق النهائيات الاسيوية”.
من جانبه قال المدرب حمزة داود إن “شنيشل دائما ما تكون المشكلات حاضرة معه في أي مشاركة رسمية له مع المنتخبات، مثلما يجري اليوم معه، إذ إن المنتخب الأولمبي يستعد للمشاركة وهو منقوص العدد، بعد امتناع أندية أجنبية تفريغ أبرز اللاعبين المحترفين”.
وأضاف “لا أقول هو عمل متعمد لكنه يتكرر في مناسبات مختلفة، وهذا الأمر يقودنا إلى الكثير من التساؤلات، وكان بإمكان تلك الأندية التعاون مع منتخبنا، لكنها كانت تتعكز على أن وقت انطلاق البطولة خارج أيام الفيفا “.
وأشار إلى أن “سوء الطالع تكرر أيضاً مع الإصابات قبل انطلاق البطولة والتي حدثت مع عدد من اللاعبين في وقت حرج وقبل الانطلاق بقليل”، مبينا أن “هذا بالتأكيد لا يصب بصالح المدرب وكادره المساعد الذين عملوا بجد واجتهاد وفي ظروف قاسية”.
وشدد على ضرورة “وقوف جميع الأطراف المعنية إلى جانب المنتخب الأولمبي وهو مقبل على أهم بطولة مؤهلة إلى أولمبياد باريس 2024”.
وختم داود حديثه بالقول “نتوسم بالموجودين الخير لتقديم مستوى جيد وتعويض الغيابات والإصابات، خصوصاً أن المنتخب سيواجه مجموعة قوية في النهائيات الآسيوية المؤهلة إلى باريس”.
فيما بين اللاعب الدولي السابق نعيم صدام “أنه كنا لا نتمنى كرياضيين ما يعانيه الكابتن راضي شنيشل، وكنا نأمل أن يدخل المنافسات الآسيوية المؤهلة إلى باريس بلاعبين اختارهم بنفسه من المحليين والمحترفين بأندية خارجية مختلفة، لكن هذا للأسف لم يحدث”.
ورأى أن شنيشل ظلم كثيرا لعدم نيله فرصة إعداد الفريق بشكل كافٍ، اذ لم تتهيأ له الظروف المناسبة أسوة بالمنتخبات الأخرى”، مؤكداً أهمية وقوف كل الجهات المعنية إلى جانبه وهو مقبل على أهم بطولة”.



