“الكيان الصهيوني” يستعد لتنفيذ عملية إرهابية جديدة في رفح

متجاهلا جميع القرارات الدولية
المراقب العراقي/ متابعة..
تستعد سلطات الاحتلال الصهيوني لتنفيذ عملية إرهابية جديدة في رفح ضمن قطاع غزة على الرغم من القرارات الصادرة من مجلس الأمن الدولي والملزمة للكيان المحتل بوقف عملياته العسكرية إلا انه لم يُعِرْ لتلك الأصوات اي اهتمام، ويحضر لقتل آلاف الفلسطينيين الذين نزحوا من مناطق غزة نحو رفح بحثا عن الامان.
وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية، بأن القادة “الإسرائيليين” يستعدون لعمليات عسكرية في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، التي نزح إليها غالبية سكان القطاع بعد 6 أشهر من الحرب.
وسحبت “إسرائيل” قواتها من مدينة خان يونس، غير أن وزير الدفاع يوآف غالانت قال إن القوات غادرت خان يونس “استعدادا لمواصلة مهامها في منطقة رفح”.
وأفادت الوكالة بأن عشرات النازحين الفلسطينيين، عادوا سيرا على الأقدام أو بالسيارات أو على عربات تجرها الحمير، من رفح الأحد إلى خان يونس، مباشرة بعد الانسحاب “الإسرائيلي” الذي سبقته غارات على المدينتين.
وفي القاهرة، أحرزت المفاوضات الجارية بهدف التوصل إلى هدنة “تقدما ملحوظا” ومن المتوقع إجراء مزيد من المفاوضات في الأيام القادمة، على ما أفادت قناة “القاهرة الإخبارية”.
ونقلت القناة عن “مصدر مصري رفيع المستوى” لم تسمه أن “مصر تؤكد استمرار جهود الوصول لاتفاق هدنة في قطاع غزة، مع تقدم ملحوظ في التوافق حول العديد من النقاط الخلافية”، وبحسب المصدر نفسه فإن وفدي قطر وحماس غادرا القاهرة على أن يعودا إليها “خلال يومين للتوافق على بنود الاتّفاق النهائي، أما الوفدين الأمريكي و”الإسرائيلي” فسيغادران القاهرة خلال ساعات على أن تستمر المشاورات خلال الـ48 ساعة المقبلة”.
وكان رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، قال في خطاب أمام الحكومة بمناسبة مرور 6 أشهر على الحرب إن “إسرائيل مستعدة لاتفاق” مضيفا أنه “لن يكون هناك وقف لإطلاق النار بدون عودة الرهائن”.
ويتعرض نتنياهو لضغوط متزايدة من الرئيس الأمريكي جو بايدن، لإنهاء الحرب وتحسين الوضع الإنساني، لا سيما بعد مقتل سبعة عاملين مع منظمة “وورلد سنترال كيتشن” (المطبخ المركزي العالمي) جراء قصف مسيرة “إسرائيلية” في الأول من أبريل.
وطالبت دول عدة، سلطات الاحتلال الصهيوني بعدم القيام بأي عمل عسكري في رفح دون تقديم أي خطة موثوقة بشأن إخلاء المدنيين.
وكشف استطلاع حديث أجرته مؤسسة “غالوب” معارضة نحو 55 في المئة من الأمريكيين للحرب “الإسرائيلية” في غزة، فيما أعرب 36 في المئة عن تأييدهم للعمليات “الإسرائيلية”.
وفي وقت سابق، قالت نائب الرئيس الأمريكي، كامالا هاريس، في مقابلة مع قناة “أيه بي سي” إن عملية في رفح ستكون “خطأ كبيراً جداً”، وأضافت أنها لا تستبعد أن تكون هناك “عواقب” أمريكية على “إسرائيل” حال مضت قدماً في تنفيذ الهجوم البري الكبير على رفح.



