اخر الأخبارثقافية
حزن تلاميذ الهارثة

مرتضى التميمي
هو الحزنُ أستاذنا الأبديُّ
الذي علّمَ الناسَ
معنى المكوثْ
هو الألمُ المستمرُّ
الذي لذّذَ الوهمَ فينا
وثم تولّى عيونَ ضحاياه
عند النثيثْ
هو الحزنُ صرختنا
في الليالي
التي أجبرتنا على الإمتثالِ
وأفرغتِ الروحَ من ضوئها
فاستمرَّ الظلامُ
وأغرقنا بالدموعِ الثقالِ
التي حفرت فوقَ
خدِّ الضحايا
( ألا من مُغيثْ )



