في الانبار.. المسحراتي يرطّب ليالي رمضان بشوق الى التراث

المراقب العراقي/ بغداد..
تقاوم مهنة المسحراتي في الانبار، وجودها رغم تعوّد الناس على منبه “الموبايل” الذي صار شائعاً بين الكثيرين، إلا انها ورغم ذلك تخترق الأجواء وتخلق جواً يرطّب ليالي رمضان بشوق الى التراث.
ويقول المسحراتي علي ناصر: “منذ العام 2012 مازلت أحافظ على مهنة “أبو طبيلة”، وأتجول في أحياء متفرقة من الرمادي، لإيقاظ الصائمين في وقت السحور، وبرغم الحداثة ووجود المنبهات في الموبايل والساعات والجوامع، إلا أن لهذه المهنة فرحة ممزوجة بذكرى رمضان عند عدد كبير من الناس الذين ينتظرون وصول المسحراتي مع أطفالهم”.
أما المسحراتي حجي رياض، فيشير الى انه بدأ بمزاولة مهنة المسحراتي منذ عام 2011، في حي الأندلس بمدينة الرمادي، ويضيف: “أخرج عند الساعة 2 وحتى 3:30 صباحا، أتجول بين الأزقة، ولا أحظى بدعم وعملي لوجه الله تعالى”.



