اخر الأخبارالاخيرة

العالم يُلقي تحية الاجلال والاكبار على فقيد الإنسانية

إنَّ إسمَهُ مِنْ شامخٍ علي عَلِيٌّ إشتُقَّ مِنَ العَلِي

المراقب العراقي/ خاص..

يقف العالم أجمع على قدميه، في يوم “21” رمضان من كل عام، ليلقي تحية الاجلال والاكبار على “فقيد” الإنسانية الإمام علي “عليه السلام”، الذي مازال جُرح رحيله، غائراً في نفوس جميع من يُعرف حقه.

لم يقف الإمام علي “عليه السلام” عند حدود الإسلام، ولا عند الطائفة الشيعية، وانما تعدّى الى ان يلامس الروح الإنسانية، فتجد ذكره وعظمته صدحت بها الديانات الأخرى، بعد ان قرأت مسيرة هذا الرجل الذي كان فلتة من فلتات الزمن.

وعندما تُقلّب صفحات من حياة أمير المؤمنين، تجده شخصية وصلت الى حد الكمال، ففي ميدان الحرب كان هو الأشجع، وشهد له الأعداء قبل الأصدقاء، وفي الحكمة والبلاغة، مازال “نهج البلاغة” يُدرّس في الجامعات، وفي الفقه كان باب علم رسول الله “ص”، وفي العدالة فهو صوت العدالة الانسانية الذي سطرته أنامل الكاتب المسيحي جورج جرداق.

ذلك هو علي بن ابي طالب الذي مازالت كلماته معلقة على جدران منظمات حقوق الانسان في وصيته لمالك الاشتر “الناس صنفان: إما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق”.

ان الخوض في شخصية الإمام علي “ع” أشبه بالغوص في بحر “لجي” كلما خضت في أعماقه وجدت كنزاً ثميناً، فالسلام عليه يوم ولد، ويوم استشهد، ويوم يبعث حياً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى