أدباء ومفكرون إيران يساندون بلادهم من الخارج

المراقب العراقي/ بغداد
يقف جميع الأدباء والمفكرين الإيرانيين الساكنين في الخارج، مع طهران في حربها التي تخوضها مع الكيان الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية.
المفكر حميد دباشي رأى في مقال أن الهجوم الأميركي-الصهيوني على إيران لا يهدف إلى تحرير الإيرانيين، بل لإجبارهم على الخضوع المطلق، بينما تستفيد بقايا أسرة بهلوي والمتعاونون معها من هذه الحرب لتحقيق مصالحهم السياسية، محذراً من التضليل الإعلامي الغربي الذي يصور الهجوم على أنه “استباقي وعادل”، رغم أنه يهدّد حياة 90 مليون إيراني.
أما الباحث والمحلل الاجتماعي الإيراني آصف بيات، فيرفض بصرامة أي تدخل خارجي في الشؤون الإيرانية ورأى، في حوار أجرته معه مجلة “بوسطن ريفيو” مؤخراً، أن الحرب لن تولّد ديمقراطية أو تغييراً إيجابياً، بل ستدمّر الطبقة الوسطى والحركات الاجتماعية التي بدأت تتشكل تدريجياً من الأسفل، ويصف الهجمات العسكرية بأنها تريد تحويل إيران إلى نسخة من الفوضى التي شهدتها دول أخرى بعد التدخل الخارجي.



