اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةرياضيةسلايدر

بصمات المدربين العرب مفقودة في دوري نجوم العراق

على الرغم من تزايد عددهم
المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
شهد دوري نجوم العراق هذا الموسم تزايد عدد المدربين العرب في قيادة الأندية المحلية بعد ان اقتصرت في المواسم الماضية على اسم او اسمين فقط لكننا شهدنا هذا العام تواجد العديد من الأسماء العرب على دكة احتياط اندية الدوري العراقي ويأتي على رأسها المدرب المصري حسام البدري والذي سبق ان قاد اندية مصرية عدة ومن أهمها الأهلي بالإضافة الى المنتخبين الوطني والأولمبي المصريين.
وكذلك شهد هذا الموسم تواجد المدرب التونسي شهاب الليلي مع كرة القيثارة وان لم يستمر طويلاً قبل الإطاحة به، بينما لم يستمر المدرب المصري حمزة الجمل في قيادة كرة غزلان البادية بعد تراجع نتائج الفريق في المرحلة الأولى من الدوري التي شهدت اقالة المدرب الأردني هيثم الشبول، فيما استطاع المدرب القطري طلال البلوشي اثبات جدارته مع نادي زاخو وقيادته للمركز الثالث في جدول الترتيب.
وتحدث المدرب علي وهيب للمراقب العراقي قائلاً ان “الحُكم على المدرب سواء كان جيداً او سيئاً في الوقت الحالي صعب جدا كون أغلب المدربين العرب الذين قادوا فرقنا المحلية لم يعطوا الوقت الكافي من اجل اظهار خبراتهم وتطبيق أفكارهم مع الأندية التي قادوها” مبينا ان “اغلب هؤلاء المدربين لم يتركوا بصمات حقيقية لهم في الدوري العراقي على الرغم من قيادتهم فرق المقدمة ومنهم المدربون المصريون والاردنيون”.
وتابع ان “المدرب المصري مؤمن سليمان نجح في تحقيق لقب الدوري العراقي لأنه قاد فريق الشرطة وهو الفريق الذي يمتلك جميع الإمكانيات سواء المادية او البشرية لتحقيق النجاح بينما نجد اغلب هؤلاء المدربين عندما قادوا اندية متوسطة الإمكانيات قد فشلو أولا في تحقيق النتائج المرجوة او تطوير مستوى اللاعب العراقي”.
وأضاف ان “عملية التعاقد مع المدربين يجب ان تكون خاضعة للدراسة والتمحيص وفق رؤية معمقة لإدارات الأندية من اجل تطوير مستوى هذا النادي بالإضافة الى تطبيق الأساليب الجديدة التي تخدم الفريق في تقديم النتائج الجيدة” مشيرا الى ان “بعض المدربين العرب هم في دولهم لم يكونوا مؤثرين جدا بالإضافة الى ان البعض الآخر أصلا لم يعطوا الفرصة الكافية في دورياتهم”.
وبين انه “في السنوات الماضية نجد ان الأندية التي حققت لقب الدوري العراقي كان من يقودها مدربين عراقيين لكن توفرت لهم الامكانيات الجيدة التي ساعدتهم في تحقيق هذه الألقاب” منوها بأن “مثالا على ذلك نجد المدرب ولي كريم الذي يقود كرة نوروز هذا الفريق الفتي استطاع ومنذ وصوله الى الدرجة الممتازة وهو يقدم مستويات مميزة جدا ويقارع الكبار بإمكانيات بسيطة وبنوعية متواضعة من اللاعبين احتل بها المركز الثامن في الدوري وكذلك تأهل الى ربع نهائي بطولة الكأس”.
وكان المدرب قحطان جثير قد اكد أن “المدربين العرب الذين يعملون وسبق لهم أن عملوا في دوري نجوم العراق، لم يقدموا الإضافة المطلوبة، لأن أغلبهم دربوا في فرق جاهزة وخدمتهم الظروف ومثال على ذلك المدرب المصري مؤمن سليمان، صحيح أنه توج باللقب لكنه حين استقال توج من بعده أحمد صلاح”.
وأوضح أن “بعض المدربين يطورون الفكر التدريبي وعقل لاعبي الفريق وهذا الأمر غير موجود في العراق، فالمدربون الذين تواجدوا هنا أغلبهم بلا فكر تدريبي”، لافتاً إلى أن “المدرب المحلي يعاني في دوري نجوم العراق وسرعان ما تتم إقالته بعد الخسارة في 3 مباريات متتالية وهذا الأمر لا يساعده على الاستمرار”.
يُذكر أن دوري نجوم العراق يشهد في كل موسم تواجد مدربين من مصر وتونس والأردن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى