اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

آلاف العرب يرفضون العدوان الصهيوني على فلسطين ويحرجون حكوماتهم العميلة

مسيرات حاشدة بيوم الأرض

المراقب العراقي/ متابعة..

تصدّر الصمت، المشهد العام للكثير من الدول العربية، سواءً المُطبعة مع الكيان الصهيوني بشكل علني، أو ممن لديها علاقتها وتربطها مصالح عدة مع المحور الغربي و”اسرائيل”، لذا فهي تخشى على وضعها العام وموقفها الدولي، واتخذت خيار السكوت على الابادات الجماعية بحق ابناء الشعب الفلسطيني، الا ان شعوب تلك الدول قالت كلمتها من خلال مسيرات حاشدة سميت بـ”يوم الارض” تعبيراً عن رفضهم لما يجري من عدوان ارهابي صهيوني على غزة.

واحتشد آلاف الأردنيين في ساحة المسجد الكالوتي قرب السفارة الصهيونية بمنطقة الرابية غربيّ العاصمة عمّان، وذلك ضمن فعاليات حصار سفارة الاحتلال تنديداً بالإبادة الجماعية التي يتعرّض لها الأهل في قطاع غزة والحصار المفروض على القطاع.

وشهدت الوقفة، مشاركة عدد من الأطباء، الذين هتفوا لنظرائهم بالقطاع ولمدير مجمّع الشفاء الطبي غربيّ مدينة غزة محمد أبو سلمية.

ودعا المشاركون الحكومة الأردنية إلى إلغاء اتفاقيتي وادي عربة والغاز، ومنع تصدير الخضر الأردنية إلى الكيان الصهيوني، ومنع الجسر البري الذي ينقل بضائع من دول خليجية إلى الاحتلال الصهيوني عبر الأراضي الأردنية.

وطالبوا بموقف عربي رسمي أكثر فاعلية بما يوقف العدوان ويدخل المساعدات إلى الشعب الفلسطيني المحاصر، خصوصاً في الجزء الشمالي من القطاع والممتد منذ شهور.

في الأثناء، شارك تونسيون ومنظمات في مسيرة حاشدة إحياءً ليوم الأرض بدعوة من الاتحاد العام التونسي للشغل وأحزاب ومنظمات، داعين الشعوب العربية لمواصلة دعم فلسطين ومزيد من الحشد لفك الحصار عن قطاع غزة.

وقال القيادي في حزب المسار، جنيدي عبد الجواد: إن “الشعب التونسي مع الشعب الفلسطيني ومع المقاومة من أجل استرداد الأرض، والحق يعلو ولا يُعلى عليه، ويوم الأرض هو يوم نضال الشعب الفلسطيني من أجل البقاء على أرضه ومن أجل العيش بكرامة”.

ولفت إلى أن “هذا اليوم رمزي والمشاركة في الاحتفال به مساندة للشعب الفلسطيني، وللمساجين الفلسطينيين المعتقلين في سجون الاحتلال”، مبيناً أن “الدعم العربي يجب أن يكون أكثر كثافة”.

وقال النقابي والناشط السياسي، النفطي حولة، إن “المعركة تجري على الأرض وعلى تحرير الأرض ومعركة طوفان الأقصى هي من أجل هذا”، موضحاً أن “الإصرار على استرداد الأرض يبدو اليوم أكثر أهمية من أي وقت مضى، والمقاومة اختارت اللحظة التاريخية الفاصلة والسياق التاريخي الأنسب، وقامت بعمل استباقي قوي، واختارت التوقيت المناسب”.

وأضاف: أن “المقاومة هي التي تقود المعركة في الميدان وكان لها السبق في الاشتباك والردع”، مشيراً إلى أن “معركة الأرض ستتواصل في أعلى درجاتها، والشعب الفلسطيني يجب أن يحيا على هذه التضحيات الجسام وعلى صموده، والمقاومة موحدة في الساحات وفي فلسطين والشعب الفلسطيني مصر على أنه متمسك بالأرض”.

في السياق، تظاهر آلاف المغاربة، في عشرات المدن في مختلف أنحاء البلاد، تضامناً مع الشعب الفلسطيني في ذكرى يوم الأرض، مطالبين بإيقاف حرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني في قطاع غزة، وبإنهاء الحصار والتجويع لسكان القطاع.

ولم تقف الأجواء الماطرة التي عرفتها العديد من مناطق المغرب، حائلاً دون الخروج في وقفات ومسيرات للاحتجاج ضد جرائم التقتيل والتدمير والتجويع التي يقترفها جيش الاحتلال في غزة.

وطالب المشاركون في المسيرات والوقفات التي نظمت في سياق اليوم الوطني التضامني الـ16 بمناسبة يوم الأرض تحت شعار “التشبث بالمقاومة ضمان لتحرير الأرض”، بحماية المدنيين في غزة ومنع دولة الاحتلال من تهجير الفلسطينيين من القطاع، وبإسقاط التطبيع وإغلاق مكتب الاتصال “الإسرائيلي” بالعاصمة الرباط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى