اخر الأخبارثقافية
ما ضر هامتَكَ العليا مخضبُها؟

ياس السعيدي
مِن أين أبدأ يا مَن نور أحرفه
يتلو على ظلمة الأيام( والفجرِ)
وكي أدون جزءًا من فصاحتها
غمستُ قلبيَ في قارورة الحبرِ
ما ضر هامتَكَ العليا مخضبُها؟
وأنت تولد بين السطر والسطرِ
ما ضر ماءَكَ أنْ يجفو عذوبَتَهُ
مَن كلُّ أسماكه عارٌ على النهرِ
وكيف نُخْدَعُ عن طمريك قد بليا
وقد أتيناك من طاحونة الفقرِ
أبناء غاراتك الحمراء، يشتمنا
أبناءُ مَن لمْ يروا سرجًا على مُهْرِ.



