اخر الأخبارالاخيرة

المؤمنون يحيون ذكرى جرح الإمام علي عليه السلام

مظاهر الحزن خيمت على المدن

المراقب العراقي/بغداد..

في ليلة حزينة أحياها المؤمنون بذكرى جرح الامام علي عليه السلام، شهدت الأجواء في النجف والكوفة وعدد من المحافظات مظاهر الحزن والالم مع توافد آلاف الزائرين الى المرقد المقدس.

وأحيا آلاف الزائرين، مراسم ذكرى استشهاد الإمام علي، وليلة القدر، وسط أجواء روحانية ومعالم حزن، في حين تتجه الحشود إلى محراب مسجد الكوفة، حيث الحدث التاريخي الذي ظل يتجدد سنويا بإعلاء صوت الحق” فزت ورب الكعبة”.

توافدت أفواج كبيرة من الزائرين العراقيين والأجانب إلى مسجد الكوفة، قرب المكان الذي جُرح فيه الإمام علي في محرابه ليلة التاسع عشر من شهر رمضان، وامتلأت باحات المسجد بأداء الأعمال الخاصة بليلة القدر وتلاوة القرآن والأذكار الخاصة والصلوات المستحبة.

ويستقبل مسجد الكوفة يوميا آلاف الزائرين، والرقم يصل إلى عشرات آلاف من الزائرين لإحياء ليلة القدر وذكرى جرح الإمام علي عليه السلام، كما يقدم المسجد خدمات كبيرة تتمثل بأماكن الجلوس، ومناهل الشرب والطعام، وأماكن العبادة”.

وتقام الجلسات القرآنية باستمرار في المسجد، وهي بواقع 10 جلسات يوميا في داخله، و8 أخريات في الأقضية والنواحي لختم القرآن الكريم.

ويقول محمد يونس، وهو زائر من بابل: “إن هذه الليلة تشهد تجمع الناس في هذا المكان لإحياء ذكرى الشهادة وليلة القدر المباركة، ويحيي الناس هذه الليلة بقراءة القرآن والتعبد”.

وفي أجواء المناسبة السنوية، انطلق موكب مشترك في كركوك من حسينيات داقوق إلى حسينية أصحاب الكساء، وإحياء مراسم ليلة القدر، وشاركت فيه مختلف الشرائح الاجتماعية والقوميات المتنوعة هناك.

ويشارك في هذا الموكب أهالي داقوق من كافة القوميات في مدينة الحب وسلام بين الطوائف.

كما لا يختلف الامر في اغلب المحافظات الوسطى والجنوبية التي أحيت الذكرى بالالم والدموع على الفاجعة التي استهدفت الامة الإسلامية، فيما ركزت أغلب المحاضرات الدينية على أهمية النهل من فكر الامام علي عليه السلام لتقويم مسار الامة وحمايتها من التصدع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى