منطقة في بعقوبة تحافظ على عادات عراقية قديمة

المراقب العراقي/بغداد..
اعتادت منطقة “شفتة” في بعقوبة طبخ الطعام أكثر من الحاجة، لأن الحصة المتبقية ستكون للجيران.
وهذا التقليد كان شائعا في جميع مناطق العراق، وتسهم هذه العادات بالمحبة بين اهالي المحلة وتنويع اطباق العوائل كما تعزز العلاقات الاجتماعية ولا تزال منازل كثيرة مصرة على هذا التقليد.
ويقول محمد الخزرجي من اهالي شفتة: “منذ أن فتحنا عيوننا على الحياة، نرى نساءً ورجالا وأطفالا من المنطقة يطرقون أبواب بعضهم البعض قبل أذان المغرب، حاملين صحون الطعام والفواكه والحلوى مثل “المحلبي والزردة”، وهذا التقليد مازال ساريا لكنه تراجع في مناطق أخرى”.
ويضيف: “عند تسلم أصحاب المنزل صحن الطعام لا يمكن إعادته فارغا، فلابد من وضع جزء من فطور العائلة فيه، في اليوم ذاته أو في اليوم التالي، وبذلك تتنوع المائدة نتيجة تبادل الصحون بين المنازل خصوصا في شهر رمضان المبارك”.
وتؤكد ام سجى من اهالي المنطقة: “أننا نحب الطقوس التي نمارسها في شهر رمضان فلها متعة خاصة وهو تقليد مارسه أجدادي وآبائي من قبلي، وانا اضع كمية اضافية فوق التقديرات المعدة للعائلة عند الطبخ، وهي مخصصة للجيران”.



