في سياق الخدمات الخليجية لإسرائيل …سلمان مول حملة نتنياهو… وقريباً إعلان مشروع التحالف العربي مع إسرائيل بقيادة السعودية

المراقب العراقي
بسام الموسوي
رغم انها نامية ولكنها الان في نمو متسارع, فقد حدثت في الاونة الاخيرة تطورات مضطردة بين الحليفين تشير الى هذه النتائج, فالعلاقات بين الكيانين السعودي والصهيوني، لم تكن وليدة لقاءات عابرة هنا أو هناك، بل كانت نتيجة توافق تام وحقيقي بين هذين الكيانين على أن وجودهما في المنطقة اليوم يحتم عليهما التنسيق العلني والمباشر، ولعل ما تمّ كشفه من وثائق “أوراق بنما” يؤكد ذلك, ففي دليل جديد على أن النظام السعودي يشكل رأس حربة في المشروع المعادي ضد المنطقة،كشفت التسريبات الجديدة نقلاً عن عضو الكنيست ورئيس حزب العمل الإسرائيلي “إسحاق هرتسوغ” النقاب عن تمويل الملك السعودي “سلمان بن عبد العزيز” لحملة رئيس الوزراء الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو” الانتخابية, ووفقاً لما جاء في “أوراق بنما”، فإن هرتسوغ أكد أن “الملك سلمان قام بإيداع ثمانين مليون دولار لدعم حملة نتنياهو في شهر آذار 2015 من خلال وسيط إلى حساب شركة في جزر “فيرجن” البريطانية، المملوكة من الملياردير ورجل الأعمال الإسرائيلي “تيدي ساغي” الذي خصص بدوره هذا المبلغ لتمويل حملة نتنياهو, خبير الشؤون الاسرائيلية “علي الجبوري” وفي حديثه للـ”مراقب العراقي” قال, ان اللقاءات التي جمعت شخصيات سعودية سياسية وعسكرية وامنية مع مسؤولين إسرائيليين، لم تعد سراً, وان هذا الانتقال بين الرياض و تل ابيب يشير إلى اقتراب الجانبين من مرحلة جديدة لن تقتصر على اللقاءات وإنما الإعلان عن مشروع تحالف العالم العربي بقيادة السعودية مع اسرائيل، وفي سياق الخدمات السعودية لإسرائيل, تم الكشف عن إجراء اتصالات وعقد لقاءات مكثفة للوصول إلى شكل من أشكال الوصاية السعودية على الشعب الفلسطيني، بدعم من قطر وتركيا وبمباركة صهيونية، وذكرت دوائر دبلوماسية أن هذه الاتصالات واللقاءات تقودها “إسرائيل” والمملكة الوهابية السعودية، بتنسيق مع مشيخة قطر وتركيا، وتستند إلى صياغة مبادرة تحت شعار واسم مبادرة السلام العربية، ولكن، ببنود تجري صياغتها بعلم عدد من الدول العربية، التي ترتبط بعلاقة جيدة مع كل من “تل أبيب والرياض”, و حول هذا الموضوع أكد الجبوري للـ”مراقب العراقي”, ان دول الخليج وعبر امكاناتها المالية والاعلامية تحاول ان تظهر إسرائيل كدولة صديقة يمكن الوثوق بها من جانب دول المنطقة, بالخصوص السعودية التي باتت تسخر كل إمكانياتها وعلاقاتها الدولية وسياستها الخارجية لمعاداة ايران, وتابع الجبوري بقوله: إن العلاقات بين كيان الاحتلال ومشيخات النفط تشهد تطوراً ملحوظاً، حيث بدأ الحديث جدياً عن ضرورة تبادل البعثات الدبلوماسية وإخراج العلاقات من الخفاء إلى العلن, وكانت مناظرة علنية نادرة جمعت الأسبوع الماضي المدير السابق للاستخبارات في نظام آل سعود تركي الفيصل مع الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات في كيان الاحتلال الإسرائيلي يعقوب اميدور الأسبوع الماضي، بدا خلالها الاستجداء السعودي والتوسل لتوسيع العلاقة مع “إسرائيل” عنواناً بارزاً، الأمر الذي يدل على حقيقة العلاقات التي تجمع بين الكيان الصهيوني ونظام آل سعود، الذي يكرّس أموال شعبه في تغذية الإرهاب لخدمة المشروع الصهيوني, ولعل أبرز هذه اللقاءات ما تم بين رئيس الاستخبارات الأسبق في السعودية، الأمير تركي الفيصل، ومستشار الأمن القومي السابق لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الجنرال احتياط يعقوب عميدرور، برعاية معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى، لمناقشة مستقبل منطقة الشرق الأوسط، والسلم بين العرب والإسرائيليين.




