اخر الأخبارالاخيرة

بنادق الصيادين تحاصر الطيور المهاجرة

المراقب العراقي/بغداد..

رغم التحذيرات التي تمنع صيد الطيور المهاجرة، إلا أن المهنة ما زالت مستمرة، رغم قلة المياه في الاهوار والانهار.

ويقول صيادون إنهم يصطادون الطيور المهاجرة من شرق آسيا وأمريكا الجنوبية، وأن هناك زبائن دائمين يشترونها رغم ارتفاع أسعارها.

ويشير واثق البطاط، وهو يعمل في مهنة الصيد: “ينطلق موسم صيد الطيور في الأول من شهر تشرين الثاني ويستمر حتى الأول من آذار في كل عام، ونصطادها في أهوار الغترة، وأم السباحة، والأهوار المشتركة بين البصرة والناصرية والعمارة مثل هور “زجري”  الذي جف بالكامل  فضلاً  على هوري جريشة والغبيشية”

ويضيف: “نخرج للصيد على شكل مجموعات ونبقى في الهور ليلة أو أكثر مع اصطحاب بنادق الصيد والمواد الغذائية، ونستخدم بندقية الصيد التركية لأن سعرها مناسب وعتادها متوفر ورخيص أيضا”.

ويؤكد، ان الطيور تأتي من دول شرق آسيا كالصين وأوزباكستان وحتى من الأرجنتين في أميركا الجنوبية، ونعرفها من خلال البطاقة التعريفية في قدمها المعروفة محليا بـ”الحجل”.

ويتابع: “في الصيد نستخدم أسلوب الاختفاء بما يعرف بـ”النوشة” وهو مكان اختباء الصياد ويكون مغطى بسعف النخيل أو الأعشاب، كما نستخدم أدوات تمويه حديثة منها البط البلاستيكي، وجهاز يطلق أصوات الطيور، ونصطاد أنواعا مختلفة من الطيور منها الخضيري والكوشر والكوشم والحذاف والبربش وأبو بسلة وغيرها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى