لأنها عقدت بنصاب غير مكتمل..نواب «جبهة الإصلاح» يقدمون طعناً لإلغاء جلسة الثلاثاء الخاصة بالتصويت على الكابينة الحكومية

كشف نائب في “جبهة الاصلاح”، عن عزم النواب المعتصمين تقديم طعن لدى المحكمة الاتحادية لالغاء جلسة مجلس النواب الـ 26 التي عقدت يوم الثلاثاء الماضي وشهدت التصويت على جزء من الكابينة الوزارية.من جانبه اكد النائب المعتصم في البرلمان كاظم الصيادي ، أن جلسة مجلس النواب التي ترأسها سليم الجبوري ، عقدت بنصاب غير مكتمل، وفيما اشار إلى أن البرلمان “مغتصب” من هيئة الرئاسة المقالة، لفت إلى أن الجبوري اعاد تجديد الثقة بنفسه وفق “اجراءات غير قانونية”.وقال كاظم الصيادي خلال مؤتمر صحافي إن “النواب المعتصمين لن يشاركوا في جلسة البرلمان بإدارة هيئة رئاسة مقالة وغير شرعية وغير مكتملة النصاب”، مؤكدا “دخلت الى قاعة المجلس لدى اعلان الرئيس المقال انعقاد الجلسة وكان العدد 132 نائباً موجوداً في القاعة”.وأضاف الصيادي، أن “هناك من وقع بالنيابة وهناك بطاقات لنواب غير موجودين في مبنى المجلس قام بجلبها نواب آخرون”، مشيراً الى ان “جلسة اليوم تضاف الى الجلسات السابقة ومنها جلسة اختيار الحكومة غير الشرعية التي فيها تشويه للبرلمان”.وأكد الصيادي أن “البرلمان اصبح مغتصباً من هيئة رئاسة تفتقر للشرعية الدستورية”، لافتا إلى ان “ما قام به رئيس المجلس المقال لاعادة تجديد الثقة بنفسه هي اجراءات غير قانونية، ولا توجد فقرة في النظام الداخلي تنص على ذلك”.الى ذلك قال النائب عن تيار الاصلاح الوطني زاهر العبادي ان جلسة البرلمان يوم الثلاثاء الماضي غير “قانونية” وقد خصصت لتوزيع الكابينة الوزارية بين الكتل السياسية , فيما اشار الى ان النواب المعتصمين سيشكلون كتلة برلمانية عابرة للمحاصصة والطائفية .العبادي ” اوضح ان جلسة الثلاثاء الماضي والتصويت على الوزراء الجدد غير “قانونية” بعد ان تمت اقالة هيئة الرئاسة التي حاولت استمالة الكتل السياسية وقد عقدت جلسة “محاصصة” والاتفاق على توزيع الكابينة الوزارية بين الكتل , مبينا ان هذا الامر خلافا لما خرج من اجله النواب المعتصمون الرافضون لمبدأ المحاصصة وتوزيع الوزارات بهذا الشكل الذي اساء للشعب العراقي .واضاف: تلك الجلسة عكست صورة “بشعة” وهي لم تكن في مستوى طموح الشعب العراقي والاصلاح المنشود, حيث تم تسليم وزارات الى كتل فشلت في المدة السابقة في ادارة وزاراتها, مؤكدا ان الحاضرين في الجلسة كانوا بعيدين عن القسم واداء اليمين وعن الروح الوطنية والاخلاص والنزاهة وعن التوجه الحقيقي للاسلام,ولفت العبادي الى ان ما جرى في الجلسة قتل الروح الوطنية واحيا المحاصصة والطائفية وتقسيم العراق, وان البلاد متجهة نحو الفوضى وتحكم مصدر القوة بالبلد, مشددا على ان النواب المعتصمين ماضون في مشروعهم وهم لايطمحون الى اية مناصب وليسوا تواقين الى اية قضية معينة وان همهم انقاذ البلد الذي بدأ بالانحدار بسبب الذين يحكمونه الان “بحسب قوله”.وتابع: ان المرحلة الماضية اثبتت وجود فئة داخل مجلس النواب همها التوجه الوطني وستشكل كتلة عابرة للطائفية والمحاصصة ومن كل القوميات والاحزاب رغم انها تفتقر لابسط المقومات من سلطة ومال وقوة وهيمنة وديكتاتورية التي يمتلكها الطرف الاخر وانها ستتغلب بروحها الوطنية على ذلك كله.




