عربي ودولي

واشنطن: لا خطط بديلة بشأن سوريا موسكو وطهران والقاهرة تدعو للحل السياسي .. والهدنة في حلب نحو 72 ساعة جديدة

5

المراقب العراقي
بسام الموسوي

شددت روسيا ومصر على عدم وجود بديل لمواصلة جهود الحل السياسي للأزمة في سوريا، وأكدت واشنطن عدم وجود خطط بديلة حول التسوية السياسية التي يتم التعامل بها حالياً، وكشفت مصادر دبلوماسية إن المجموعة الدولية لدعم سوريا ستجتمع في 17 من أيار الحالي لمناقشة التطورات المرتبطة بعملية التسوية, فيما أكدت وزارة الدفاع الروسية أن ازدياد وتيرة عمليات المصالحات المحلية في مختلف المحافظات السورية كان بفضل نشاط الحكومة السورية وحرصها على إعادة الأمن والاستقرار واحترامها لاتفاق وقف الأعمال القتالية،مشيرة إلى أن أكثر من 50 مجموعة مسلحة تضم نحو 7 آلاف مسلح انضمت إلى اتفاق وقف القتال, وسط هذه الأجواء, أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن الهدنة المؤقتة السارية في مدينة حلب تم تمديدها بمبادرة من موسكو لثلاثة أيام إضافية بحيث باتت تنتهي في الدقيقة الأولى من فجر الثلاثاء المقبل بالتوقيت المحلي, وبُعيد الإعلان الروسي، أكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية جون كيربي أن “وقف الأعمال القتالية خفض حدة العنف في حلب، والولايات المتحدة ملتزمة بالحفاظ على هذه الهدنة لأطول مدة ممكنة”. وأضاف المتحدث الأميركي: “نرحب بهذا التمديد، ولكن هدفنا هو الوصول إلى مرحلة لا نعود نحصي فيها بالساعات ويتم فيها احترام وقف الأعمال القتالية احتراما تاما في سائر أنحاء سوريا”, وفي سياق اخر, التقى الرئيس السوري بشار الاسد مستشار الإمام الخامنئي للشؤون الدولية “علي أكبر ولايتي” الذي بدأ زيارة الى سوريا قادما من لبنان، حيث جرى نقاش لأوضاع سوريا والمنطقة والعلاقات الثنائية بين طهران ودمشق وزار ولايتي وعقيلته لاحقاً جرحى الجيش السوري في مستشفى يوسف العظمة في دمشق معلناً استعداد بلاده تقديم المساعدات الطبية للجرحى في المشافي الايرانية, وأكّد الرئيس الأسد خلال اللقاء أنّ العديد من الدول التي أججت الارهاب في سوريا تواصل دعم الارهابيين سرا وعلنا, وكان ولايتي قد أكد في تصريح  للصحفيين عقب وصوله إلى دمشق “أنّ سوريا وعلى الرغم من السنوات الصعاب التي مرت بها، هي اليوم أكثر من أي وقت مضى تعيش في حالة عز ووحدة وانتصار”, وشدّد ولايتي على استمرار دعم الجمهورية الاسلامية لسوريا في مواجهة الارهاب, حيان سلمان المحلل السياسي السوري أكد بإن أكثر من 50 مجموعة مسلحة تضم نحو 7 آلاف مسلح انضمت إلى اتفاق وقف الأعمال القتالية، مشيراً إلى أن هذه الأرقام ليست نهائية لأن عملية المصالحة تزداد نشاطاً بفضل عمل الحكومة السورية وهو عمل صعب وخطر على الحياة, وأضاف حيان في حديثه لصحيفة “المراقب العراقي” أن عملية تثبيت نظام التهدئة تلعب دوراً كبيراً من حيث استقرار الوضع في سوريا ودفع الحوار السوري السوري في جنيف إلى الأمام, وألفت ألى ان نظام التهدئة في مدينة حلب هش للغاية , وقال حيان في حديثه لـ”المراقب العراقي” إن الحكومة السورية تأمل دائماً في حلول أفضل وهو ما تعمل عليه مع حلفائها في الميدان السياسي والعسكري، لافتاً إلى أن الوضع الميداني معقد جداً في حلب ومحيطها بسبب التداخل بين المجموعات المسلحة ما يجعل الوضع هشاً للغاية, وفي سياق اخر, نبه الامين العام لحزب الله سماحة السيد “حسن نصر الله” مما أسماه بالمؤامرة على سوريا ومحور المقاومة قائلاً: “لا أحد ينخدع بحصول حلول جذرية في المنطقة ولا يغفل عن المواجهة وهناك أشهر مقبلة صعبة لأن السعودية ماضية في مخططها التفجيري بانتظار الانتخابات الأميركية”، وأكد أن “هناك تقطيعاً للوقت ومزيداً من الكيد وسفك الدماء ويجب الانتباه وعدم الغفلة”، ودعا إلى المزيد من الصمود والحضور في الميادين والسياسة لمواجهة المشاريع التي تُحاك ضدنا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى