بينها طائرات اباتشي … نقل التعزيزات العسكرية الأمريكية الى شرق محافظة تعز في اليمن
وصلت 20 مروحية تابعة للجيش الأمريكي إلى “قاعدة العند” الجوية في محافظة لحج جنوب اليمن ونقلا عن مصادر خاصة أنه وصلت 15 طائرة مروحية من طراز أباتشي، و5 مروحيات من طراز “بلاك هوك” تابعة للجيش الأمريكي إلى قاعدة العند. وأضاف المصدر أنه تم نقل عتاد عسكري من قاعدة العند إلى محافظة الضالع المجاورة والواقعة شرق محافظة تعز وكانت طائرة عسكرية أمريكية حطت بقاعدة العند تقل قرابة 100 من قوات المارنز الأمريكية تلاها وصول طائرات شحن تقل معدات عسكرية وأجهزة للقوات الأمريكية الغازية, وأعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” جيف ديفيس، أن “عددا صغيرا جدا من الجنود الأميركيين أرسل أخيراً إلى اليمن، لمساعدة القوات اليمنية وقوات التحالف العربي لطرد تنظيم القاعدة من مدينة المكلا الساحلية” وهذه هي المرة الأولى التي يؤكد فيها “البنتاغون” عودة جنود أميركيين إلى الميدان اليمني، منذ مغادرة آخر القوات الأميركية في آذار العام 2015. وأشار المتحدث الأميركي إلى أن واشنطن “قدمت مساعدة للقوات اليمنية وقوات التحالف العربي، وخصوصاً الامارات” في الاسابيع الماضية، تشمل تقديم معلومات استخباراتية الى جانب وضع عدد محدود من العسكريين في تصرفها، وأوضح، أن ذلك تم عند بدء هذه القوات عملية عسكرية ضد تنظيم “القاعدة” جنوب اليمن، مكنتها من استعادة مناطق ابرزها مدينة المكلا في اواخر نيسان الماضي ولفت ديفيس الانتباه إلى أن المساعدة تشمل “عددا صغيرا جدا” من العسكريين الى جانب مساعدة في مجال الاستخبارات والمراقبة والتخطيط والأمن البحري والقطاع الطبي. وأضاف: القوات تساعد الاماراتيين في مجال الاستخبارات، لكنه امتنع عن القول ما اذا كانوا من قوات العمليات الخاصة وأشار إلى أن عملية المكلا شكلت “مصلحة كبيرة لنا: ليس من مصلحتنا وجود تنظيم إرهابي يسيطر على مدينة ساحلية، ولهذا السبب نحن نقدم المساعدة” وتشن القوات الأميركية بشكل دوري ضربات جوية ضد تنظيم “القاعدة”، على غرار تلك التي أدت في آذار الماضي إلى مقتل أكثر من 70 مقاتلا داخل مخيم للتدريب وقال ديفيس: “وجهنا اربع ضربات ضد تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب منذ 23 نيسان الماضي أدت الى مقتل عشرة ناشطين وإصابة اخرين” وفي هذا الإطار، ندد الحوثيون “بوصول طلائع قوات غزو أميركية بمعداتها إلى جنوب الوطن وقاعدة العند الجوية”، تزامناً مع إجراء محادثات سلام برعاية الأمم المتحدة في الكويت، وقال الحوثيون في بيان نشر على موقع “سبأ نيوز”: “إننا نعد الوجود الأميركي والإماراتي وغيره في الأجزاء الجنوبية من بلادنا وجودا عدوانيا استعماريا، يهدف إلى نهب الثروات واستعباد الشعب وتقسيم واحتلال الأرض، وسيواجه بالمقاومة بكل الوسائل والخيارات”.



