اراء

صفقة إبادة مع الشيطان

kpoii

جواد العبودي
الكسب الحرام بكُل فنونه وخُدعه وأخاديده هو اسرع الطُرقات للوصول إلى ما يضمرهُ من يُريد الوصول إليه من غير عناء أو كد ويختلف هذا البذيء المُقرف في الشكل والمضمون عند البعض والبعض فكُلٍ يُغني على ليلاه حسب ما يُملي عليه هواه وتقودهُ شهواته البليدة إليه وللكسب الحرام اليوم في وطني العراق الجريح رجاله ومافياته وحسناواته والمعنيين به على مُستويات ابعد من ان يتصوّرها البعض منا نحنُ الفُقراء إلى الله (المكاريد) فنحنُ نُؤمن بالمثل الدارج (المُفلس بالقافلة امين) والحمد لهُ في كُل صباح ومساء لأننا لا نستطيع ان نُجاري بعض الحيتان الصغيرة اصحاب الصفقات الشيطانية المُلتوية على مُستوى المُدير العام في اضعف الوزارات أو المؤسسات الفضائية في بلد الفضائيين فكيف يمكنُنا مُجاراة الحيتان الكبيرة التي ابتلعت ومازالت تبتلعُ قوت الشعب عن اخره تدريجياً من غير وازع ضمير أو حياء ولعل البعض يُدرك تماماً بأن الكثير من تلك الحيتان والضواري التي سرقت المليارات الانفجارية وهبتها للدواعش مثلما وهبت الموصل والانبار وغيرهما من القصبات في بعض مناطقنا الغربية على طبقٍ من ذهب تيمُناً بالمقولة الشهيرة (وهب الامير ما لا يملُك) والتي نُطلق عليها نحنُ بلُغتنا العامية (من لحم ثوره وأُطعمه) لكن الطامة الكُبرى إنك تجدُ غالبية تلك الحيتان الشرسة تُمثل القمة في الهرم السلطوي أو من حولها والذين كان أغلبهُم في زمن النظام البعثي النتن المقبور يتنعمون في كل شيء فمنهم اليوم من يتحدث علناً وأمام شاشات التلفزة من غير خجلٍ أو وجل عن دوره الريادي في العمالة والتآمر ومنهم من يُسمي الدواعش الاوباش القتلة بالمُجاهدين والبعض منهم حتى هذه اللحظة يعيش في تُركيا والأردن والخليج اللا عربي ويسدلُ عيناه للنوم بين احضان الشر اكثر من بقائه في ارض الوطن الذي أعطاه الجاه والسُلطان ولا ننسى البعض الاخر من اصحاب السفرات المكوكية الذين يعشقون حد العظم المثول بين يدي ابن العم اوباما الرئيس الامريكي المُسلم جذراً الذي ترك إسلامه من أجل الكُرسي اللعين الذي هو اليوم يُمثلُ الشر العالمي بكُل ابعاده وللشيطان الامريكي الخبيث حبائله وفنونه وحرفنته في سرقة اموال الشعوب النفطية وخصوصاً بأن ذلك الشيطان الماكر الشرس لا يُداهمُك مرةً واحدةً لكنهُ يلتهمك تباعاً من مبدأ القوة وضُعف المُقابل ولعل وجود اكثر من ثلاثة آلاف خبير امريكي فضائي اليوم في العراق يحصلون شهرياً على مُرتبات خيالية لا يُمكنُ تصديقُها جُلهم من الجواسيس هي أكبر الصفقات التي تُذيب الاقتصاد العراقي الذي بدأ يتآكل تدريجياً بسبب وجود صفقات كثيرة وخطيرة وكبيرة مازالت قائمةً على قدمٍ وساق من اجل تفكيك العراق وتقسيمه كيفما يشاء اللوبي الصهيو-امريكي وكيفما يشتهي بعض النكرات من دُعاة السياسة المُتآمرين والمُتخاذلين الذين باتوا لا يستحون حتى من انفُسهم والذين باتوا يُتاجرون بدماء الشُرفاء من العراقيين في صفقاتٍ مشبوهة مع الشيطان الاكبر امريكا كما أطلق عليها من قبل الامام الراحل أية الله الخميني “قُدس سره” الشريف وهذه العاهر الشمطاء هي السبب المُباشر في إحلال الخراب المُستديم في ارض الأنبياء والمُرسلين بمُشاركة البعض من أقزام السياسة في العراق الذين كشفوا عن أقنعتهم الخبيثة وما زالت تفوح منهم روائح الخيانة النتنة العفنة الذين لا يأبهون بالوطن والمواطن بقدر اهتمامهم بالمال الحرام والكُرسي اللعين والليالي الحُمر ممن قذفتهم الامواج صوب الترف الموسود وحملتهم الصُدفة الملعونة في احضان الشارع السياسي عن طريق المُحاصصة البلهاء التي خططت لها امريكا بعُمقٍ ونوايا خبيثة يُراد منها البقاء اطول مدةٍ من الزمن في بلد الحضارات من اجل نخر عظام الشعب ونهش لحمه وشحمه ومن ثم تقسيم البلاد إلى عدة دويلات لإضعافه إرضاءً لتل ابيب وصهاينة الخليج الذين سيلتهمهم الثعلب الأمريكي الماكر فيما بعد حسب ما مُخطط لهُ داخل العقلية الماسونية والسياسة الأمريكية طويلة الأمد التي توحي بذلك ومن محاسن الصدف إنك تجد سُنة السياسة في العراق اليوم يمتلكون الأرضية الخصبة لمقبولية الخيانة والتوغل للشر وقتل وتهجير ابناء جلدتهم من أجل رضا السيد الأمريكي عن عبده السياسي الُسني من أجل حصوله على الجاه والمال شأنهُ شأن البعض من شيعة السياسة الإنبطاحيين من أجل الغاية ذاتها وأما الكُرد فلا يحتاج منا الدخول للحديث عن السياسيين منهم ممن كانوا ومازالوا الخراب الأكبر لتداعيات الاقتصاد العراقي ويشهد لهم القاصي والداني في مُشاركتهم الضليعة في سرقة المليارات من عائدات النفط ناهيك عن حرفنتهم للخيانة ضد العرب في كُل عصرٍ وزمان ولكن تبقى صفقات الشياطين من أهل الهوى السياسي هي من مزقتنا ولا حلول باعتقادي بانتشال البلاد والعباد من هؤلاء السُراق إلا بإيداعهم السجن واسترجاع كل ما سرقوه من قوت الشعب ثم مُحاكمتهم مُحاكمة إلهية عادلة أمام الملايين من الشعب العراقي الكريم الذي بات يأكلهُ الفُقر المُدقع بفضل هؤلاء المأجورين والخونة والسُراق الذين لا ينتمون إلى الإسلام لا من بعيدٍ أو قريب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى