اخر الأخبارالاخيرة

تدريب الصقور.. مهمة تحتاج الى مزاج وصبر

يعد تدريب الصقور، مهمة شاقة تحتاج الى الصبر، فمزاج الصقر يشبه مزاج الصحراء التي ينهل من أجوائها المتقلبة، بحسب هواة تربيته.

وأساليب التدريب تختلف من صياد الى آخر، لكن الثابت هو أن الصقر، بعد اصطياده مباشرة، تجري تغطية عينيه بالبرقع الجلدي لكي يهدأ، ويترك ليسمع الأصوات ويأنس إليها، ثم يرفع البرقع عنه، ليعتاد على المحيطين به.
والصقر بأنواعه ومخالبه الحادة القادرة على الإطاحة بالفريسة، ومنقاره المعقوف، هو من الطيور التي ارتبطت بالموروث والثقافة الشعبيين، فحدّة بصره التي تمكنه من رؤية الفرائس وهو على ارتفاع 300 متر جعلته مضرب الأمثال والحكَم، لهذا يقال، “فلان عيونه عيون صقر”.

ويعتبر من أسرع الطيور على الإطلاق، إذ تصل سرعة طيرانه الى 200 كم في الساعة، وجرى تسجيل سرعة انقضاضه على الفريسة التي تجاوزت 350 كم بالساعة، لذلك يستخدم به المثل للإشارة الى الشجاعة، والمثل الشعبي الرائج “اللي ما يعرف الصقر يشويه”، الذي يقال بحق الشخص الذي لا يعرف قيمته حتى يفتقده.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى