“الطوفان والشجرة” معرض لسبعة تشكيليين فلسطينيين في تونس

ينطلق في الرابع والعشرين من كانون الثاني الجاري، معرض تشكيلي جماعي يحمل عنوان “الطوفان والشجرة”، يضم أعمال سبعة فنّانين فلسطينيّين، ويستمرّ حتى الرابع والعشرين من آذار المُقبل في “مركز B7L9” بتونس العاصمة.
الفنّانون المشاركون في المعرض؛ هُمّ: فراس شحادة، ووليد الواوي، ونيريان كيوان، ودينا نظمي خورشيد، وسارة الرشق، وشادي حبيب الله، و”بنت مبارح”. أمّا أعمالهم المقترَحة، فتتوزّع بين الرسم والتصوير الفوتوغرافي وأعمال الفيديو والموسيقى والتنصيبات الفنّية.
وتعكس هذه الأعمال، تجارب متعدّدةً لفنّانين فلسطينيّين في الشتات حول العالَم أو مقيمين في فلسطين المحتلّة؛ حيث يُقدّم كلٌّ منهم رؤيته حول مواضيع أساسية مثل الذاكرة والمكان والخيال والحياة اليومية، عبر قصص شخصية وعروض تفاعلية.
وينسج المعرض، على وفق المنظّمين، “حبكة معقَّدة تتشابك فيها الحياة اليومية مع الجماعة. تتجاوز هذه المقاربة الفنّية الحدودَ المعتادة للعروض، لتُقدّم مساحة للتعبير تختلط فيها الأصوات الفردية فتُشكِّل نسيجاً سردياً حيّاً وغنياً”.
ويُجسّد عنوان المعرض “استعارةً قوية للصمود في مواجهة الشدائد”، مثلما نقرأ في بيان المنظّمين، الذين يُشيرون إلى أنّه مستمَدٌّ من قصيدة للشاعرة الفلسطينية فدوى طوقان بالعنوان نفسه، تقول في مقطعها الأخير: “ستقوم الشجرة/ ستقوم الشجرة والأغصان/ ستنمو ضحكات الشجرة/ في وجه الشمس/ وسيأتي الطير/ لا بُدّ سيأتي الطير”، حيث “يطرح المعرض أسئلةً جوهرية حول ما يحدث بعد العاصفة، كيف نتذكّر، ونحزن، ونصمُد لتستمرّ الحياة”.



