المشهد العراقي

شركة أمنية بريطانية خاصة تجند أطفالا أفارقة للقتال في العراق

تحدَّثت وكالة “سبوتنيك” الروسية بنسختها الإنكليزية عن فيلم وثائقي جديد يفضح شركة أمنية بريطانية خاصة تسمى “إيجيس”، تعمل في كل من أفغانستان والإمارات العربية المتحدة والعراق والسعودية وليبيا والصومال وموزامبيق، مهمتها استجلاب أطفال من سيراليون الإفريقية، إلى سوريا والعراق تحت مسمى “أرخص الجنود عالميا”.والفیلم من إخراج الدنماركي مادس إلیوس، وهو بعنوان “مهنة الطفل الجدیدة.. جندي”، وتم عرضه على شاشة التلفزیون الدنماركي مؤخرا، حیث كشف الفیلم أن ما یقارب 2500 طفل من سیرالیون تم تجنیدهم من “إیجیس”، للعمل كجنود في العراق.وفي تصریح لمخرج الفیلم قال: عندما تصبح الحروب بالوكالة، وتتم الاستعانة بمصادر خارجیة لشنها، تقوم الشركات العسكریة الخاصة بالبحث عن “أرخص الجنود على المستوى العالمي”، وهذا ما یسمى “خصخصة الحرب”.ویتابع إلیوس: لذا قامت شركة “إیجیس” باستجلاب الأطفال من سیرالیون إلى سوریا والعراق وزجهم في الحرب، حیث تعدّ منطقة سیرالیون الإفریقیة مصدرا مناسبا لتجنید الأطفال والشباب الیافعین بسبب “ارتفاع معدلات البطالة”.ویؤكد المخرج أنه حال رفض أهالي الأطفال أو الأطفال أنفسهم القیام بأعمال عسكریة في العراق، یقوم موظفو الشركة بتهدیدهم بالقتل أو السجن، وكانت تطلق علیهم لقب “الجنود السابقین”، وارتبط عمل “إیجیس” بوزارة الدفاع الأمریكیة لتوفیر الأمن لشركات تجاریة تعمل في العراق.ووفق “سبوتنیك” اعترف جیمس ألیري وهو مسؤول كبیر سابق في الجیش البریطاني، خدم في العراق بین أعوام 2005 و2015، بأن شركة “إیجیس” جندت أفرادا من سیرالیون لأنهم “أرخص” من الأوروبیین.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى