مواجهة الشمشون تجربة مهمة للمنتخب الوطني قبل البطولة الآسيوية

غياب الانسجام كان واضحاً
المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
أنهى المنتخب الوطني مبارياته الودية بالخسارة أمام كوريا الجنوبية بنتيجة (0-1) في المباراة التي جرت في “أبو ظبي” قبل الدخول في معترك النهائيات الاسيوية التي تقام في قطر، وجاءت المباراة كتجربة أخيرة للمدرب كاساس للوقوف على مستوى اللاعبين من الناحية البدنية والفنية ومحاولة تحقيق الانسجام بينهم كون بعض اللاعبين يشاركون سوية للمرة الأولى أمثال منتظر ماجد وزيدان إقبال.
وتحدث المدرب حسن كمال “للمراقب العراقي” قائلاً ان “المنتخب الوطني قدم مباراة جيدة نوعا ما وخاصة في الشوط الأول وضيع فرصتين محققتين كانا يمكن أن تسفرا عن تقدم المنتخب” مبينا ان “المنتخب الكوري منافساً صعباً وسيكون من ابرز المرشحين للتتويج بلقب بطولة كأس اسيا”.
وأضاف ان “المدرب كاساس يركز كثيرا على منطقة الوسط او ما يسمى بمنطقة العمليات والدليل على ذلك انه اختار أحد عشر لاعبا لهذه المنطقة والمنتخب يملك الكثير من اللاعبين المهاريين ويُعدون الأبرز في منطقة الوسط” مشيرا الى ان “كاساس لا زال يختبر اللاعبين حتى من التجربة الأخيرة له قبل البطولة الاسيوية كأمثال منتظر ماجد وزيد تحسين.
وتابع ان “كاساس جرب في السابق أكثر من طريقة لعب حيث لعب بطريقة (4-4-2) وأحيانا (4-5-1) ومرة أخرى لعب بطريقة (3-5-2) كل هذه التجارب ستخدم المدرب في البطولة الاسيوية حيث من الممكن ان يلعب بالطريقة التي تناسب الخصم والتي تحقق النتائج الإيجابية”.
من جانبه قال المدرب والخبير الكروي كاظم الربيعي إن “المباراة جاءت بتوقيت مهم جدا وكشفت اخطاء خطوط منتخبنا التي بالتأكيد سيسعى كاساس لمعالجتها خلال المدة المتبقية لبطولة آسيا، سيما أنه سيلاقي منتخبا قويا مماثلا بالأسلوب مع كوريا وهو اليابان الذي يلعب بمجموعة العراق ومن المحتمل أن يلاقي منتخبنا نظيره الكوري الجنوبي بدور الـ16 ايضا، وهذا ما سيخدمنا بعدما اصبح لعبه مكشوفاً أمام كاساس .”
واشار الى ان “المنتخب الكوري الذي يضم لاعبين كبارا محترفين بدوريات أوروبية، لعب بضغط عالٍ على لاعبي منتخبنا وسيطر على مجريات اللقاء مقابل عدم تركيز لاعبينا الذين بدى الانسجام بينهم مفقوداً، سيما أننا شاهدنا لاعبين يلتقون بالتشكيلة لأول مرة، مبينا ان “التجمع في الأيام المتبقية في الإمارات سيكون فرصة للتأقلم وانسجام اللاعبين قبل الدخول ببطولة آسيا في قطر .”
وتابع “كان لدى لاعبينا الرهبة من فريق له اسمه الكبير دوليا وقارياً مثل كوريا الجنوبية والذي كانت الحيازة له في اغلب فترات المباراة مع هجمات خجولة للاعبي منتخبنا الذين أضاعوا ثلاث فرص محققة للتسجيل “.
بدوره قال المدرب والمحلل الكروي بسام رؤوف إن “المباراة كانت صعبة على منتخب العراق كما توقعنا سيما أنه واجه منتخب كوريا وهو من الطراز الأول في القارة و متمكن ويمتلك السرعة والحيازة على الكرة والانتشار ونقل الكرات والضغط العالي، ولهذا كانت فرصة جيدة للمنتخب للدخول في البطولة الآسيوية بعد هذا اللقاء على الرغم من أن كاساس مازال لم يستقر على تشكيلة ثابتة لحد الان .”
وأضاف أن “هناك لاعبين مميزين بمنتخبنا مثل علي جاسم وزيدان إقبال ودانيلو سعيد ومنتظر ماجد ويوسف الأمين وحسين علي وآخرين يحتاجون مدة اطول لبنائهم”، مبينا ان “هكذا لاعبين بإمكانهم صنع الفارق لأنه لديهم مستويات جيدة لكنهم بحاجة الى الخبرة من خلال الاستمرار والمباريات الودية الدولية”.
واستطرد ان “الخسارة بمباراة ودية لا تعني اليأس بل ستساعد المنتخب على مواجهة منتخبات متساوية بالمستوى والأداء مثل كوريا أو اليابان”، لافتاً إلى أن “الخسارة لم تكن ثقيلة رغم قوة المنتخب الكوري لكني اقول إن هذا المنتخب سيكون مستقبل المنتخب الوطني وسيكون خير ممثل للكرة العراقية بعد مدة معينة.”
وتابع “تبقى هناك طريقة وتكتيك المدرب التي سيعتمدها باللعب وحسب قناعاته في البطولة الآسيوية”، مبينا أن “المنتخب معروف عنه أنه يلعب في ظروف صعبة ويحقق نتائج طيبة .



