وسائل التهديد لا تجدي نفعاً .. النواب المعتصمون : لن نتراجع !

يبدو ان تهديد الكتل السياسية لنوابها المعتصمين بالمحاسبة وتهديد التحالف الكردستاني بمعصموم في حل البرلمان وتحالف القوى بتعطيل عمل المؤسسة التشريعية وحتى تهديد سليم الجبوري للنائب “مشعان” بالتصفية لم تجدِ نفعا مع النواب المعتصمين،بعد ان اكدوا مرارا وتكرار المضي باعتصامهم واقالة الرئاسات الثلاث.النواب المعتصمون عقدوا جلسة يوم الخميس الماضي بعد انتخاب النائب الاكبر سناً عدنان الجنابي لعدم حضور هيئة رئاسة البرلمان صوتوا فيها على اقالتها “الهيئة”.وشهدت قاعة البرلمان خلافات ومشاجرات بين نواب التحالف الكردستاني المعترضين على قرار اقالة سليم الجبوري وعملية جمع التواقيع لاقالته مهددين رئيس الجمهورية فؤاد معصوم لحل البرلمان.فيما اعلن المؤيدون لسليم الجبوري رفضهم لقرار اقالته وعدم دستورية جلسة التصويت في محاولة للطعن فيها.حيث أكد النائب في التحالف الوطني اسكندر وتوت، ان النواب المعتصمين مستمرون بالاعتصام حتى وان كلف حل البرلمان او تعطيل عمله .وقال وتوت لـ/موازين نيوز/ ، إن ” النواب المعتصمين يمثلون انفسهم لا يمثلون الكتل السياسية التي ينتمون اليها ولا نعترف باي قيادة ” مبينا في الوقت نفسه ان “هذا الاعتصام يمثل انتفاضة النواب وابناء الشعب امام الفساد ” .وأضاف النائب في التحالف الوطني ، أن ” النواب مستمرون بالاعتصام حتى وان كلف ذلك تعطيل البرلمان او حله “، مؤكدا في الوقت نفسه ان ” النواب المعتصمين لا يمانعون حل البرلمان لتحقيق المطاليب المرجوة”.من جانبه دعا النائب المعتصم في مجلس النواب قتيبة الجبوري، رئيس مجلس النواب المقال سليم الجبوري بعدم حضوره لجلسات البرلمان بصفته رئيسا للبرلمان بل عضوا فيه.وقال الجبوري لـ/موازين نيوز/ ان “العراق اليوم على المحك اما ان يكون عراقا لن يخضع لاي ضغوط خارجية او ان لا يكون”.واضاف الجبوري،انه”رغم كل الضغوط والاغراءات التي مورست بحق النواب المعتصمين لن تثنيهم على اقالة سليم الجبوري”، وطالب الجبوري النواب الذي انسحبوا من جلسة السبت الماضي الى ان” يعودوا للوقوف مع زملائهم لاختيار هيئة رئاسة جديدة من اجل تغيير المجرى الحقيقي للتصحيح الذي اتخذه المعتصمون “.وشدد الجبوري على ان”الموت اهون علينا من ان نتراجع عن قرارنا في اقالة هيئة رئاسة البرلمان ولن يثنينا احد وهذا ما تعاهدنا عليه”.واكد النائب عن ائتلاف دولة القانون منصور البعيجي،أن زمن المحاصصة وتقاسم الكعكة بين رؤساء الكتل السياسية قد انتهى ولن نسمح بعودته مهما كلفنا الأمر ، موضحاً أن اعتصام النواب داخل قبة البرلمان هدفه إنهاء المحاصصة والتغيير الجذري للكابينة الوزارية.وقال النائب منصور البعيجي في بيان تلقت /موازين نيوز/ نسخة منه،إن”أي نائب من المعتصمين ينسحب من الاعتصام ولأي سبب كان سيكون بمواجهة مع الشعب وسنعمل على فضحه وتحت أي ظرف كان سواء استجاب لكتلته أم تعرض لتهديد ، لأننا اليوم نمثل إرادة الشعب العراقي وهذه غايتنا ولن نحيد عنها”. وبحسب مصادر من داخل النواب المعتصمين اكدوا ان رؤساء كتلهم هددوا بمحاسبتهم على خلفية عدم التراجع عن الاعتصام او الانسحاب في اشارة لاجهاض مشروع الاصلاح والقضاء على المحاصصة.وكان اخر التهديدات هو ما يتعلق بالنائب مشعان الجبوري حيث نشر على صفحته الرسمية رسالة نصية من هاتف رئيس البرلمان المقال سليم الجبوري تضمنت تهديده بالتصفية في حال لم يتراجع عن الاعتصام واصفا اياه بـ”قرقوز الشيعة”.القضاء وفي خطوة اخيرة اكد على عدم اصدارها أي حكم او قرار بصدد دستورية جلسة اقالة رئيس مجلس النواب سليم الجبوري.يشار الى ان وفداً من النواب المعتصمين زار كربلاء والنجف والتقى بالمرجعية الدينية حاملا رسالة دعم لمشروعهم الاصلاحي.




