سلايدر

الزاملي ينفي حدوث حالات نهب وتخريب للممتلكات ..اتباع السيد مقتدى الصدر يحاصرون الوزارات ويعطلون عملها

iupopo

المراقب العراقي- خاص
احاط العشرات من المتظاهرين ، بنايات عدد من الوزارات الخدمية ممّا أدى الى قطع الطرق المؤدية لها , وأثار مخاوف السلطات الامنية التي جاءت لحماية تلك الوزارات خوفا من اقتحامها من قبل المتظاهرين وسرقة محتوياتها , وقد أدى ذلك الى قطع عدة طرق رئيسة في العاصمة بغداد في ظل المخاوف من احتمال التصعيد من قبل المتظاهرين ضد تلك الوزارات وتعطيل عمل تلك الوزارات يثير استياء المواطنين بسبب تأخير معاملاتهم وتوقف الحياة في عدد من الوزارات الخدمية ذات المساس بمصالح المواطن العراقي .
من جانبها أعلنت أمنية بغداد عن إتخاذ اجراءات أمنية مشددة لحماية العاصمة، خاصة في مداخل بغداد بسبب عبور عدد كبير من مواطني المحافظات الاخرى بهدف المشاركة في التظاهرات.
النائب طلال الزوبعي عضو اتحاد القوى يقول في اتصال مع (المراقب العراقي): ما يحدث في العراق لا يعبر عن وجود نظام رسمي يستطيع السيطرة على الشارع العراقي وما يفعله المتظاهرون وحصارهم لبعض الوزارات الخدمية يعد فوضى , فقطع الطرق أمر اضر بالمواطنين , ومع اننا مع التصعيد الى أعلى صورة لكن يجب ان يكون هناك عامل مهم يمثل المتظاهرين وهي الاخلاق ولكن ما نراه فوضى , فنحن ضد اي انتهاك لسيادة الوزارة , يجب ان لا نخضع للتهديد . وتابع الزوبعي: نحن نريد دولة قوية يصان فيها المواطن وان يكون الجيش هو الحامي لمؤسساتها , والتظاهرات يجب ان لا تخرج عن سياقاتها , فاليوم البلد يعيش في فوضى وهذا ما لا نريده .من جانبه، أكد سعد المطلبي عضو اللجنة الامنية في محافظة بغداد في اتصال مع (المراقب العراقي): قطع الطرق هو من اختصاص عمليات بغداد , لكن ما يحصل في بغداد العاصمة كارثة كبيرة ، فهناك توقف تام للحياة اليومية مما اثر سلبا على تنقلات المواطنين وانجاز معاملاتهم. وتابع المطلبي: نؤكد وجود فشل تام في ادارة عملية التظاهر والاعتصام , فالمفروض على القائمين بالتظاهر مراعاة سير المتظاهرين وعدم قطع الطرق والتأثير على المواطن وعدم اغلاق الوزارات من أجل الصالح العام .
الى ذلك نفى رئيس لجنة الامن والدفاع النيابية حاكم الزاملي، حدوث أعمال شغب أمام الوزارات، داعياً القوات الامنية الى حماية المعتصمين. وقال الزاملي في مؤتمر صحفي عقده في مبنى مجلس النواب: هناك أخبار مضللة وكاذبة حول قيام المعتصمين أمام الوزارات باعمال شغب أو نهب أو اعتداء على الموظفين أو القيام باي عمل مخالف للقانون ، مؤكداً: “هذه أنباء عارية عن الصحة ومنافية للحقيقة”. وأضاف: المعتصمون أمام الوزارات منضبطون والقيادات الامنية أكدت عدم وجود اي نوع من الاعتداء على الموظفين أو منعهم من الدوام أو اعتداء على ممتلكات الدولة من قبل المعتصمين ، مشيراً إلى أن الاعتصام يجري بصورة طبيعية. وطالب رئيس لجنة الامن النيابية الاجهزة الامنية بحماية المعتصمين، وضبط الامن في العاصمة بغداد ، مشدداً على ضرورة استمرار العمليات في قواطع العمليات العسكرية التي تقودها القوات الامنية من الجيش والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي والعشائر والبيشمركة والتصدي لداعش الاجرامي وتحرير الاراضي. يشار إلى أن عددا من وزارات الدولة تشهد تظاهرات واعتصامات من قبل انصار واتباع التيار الصدري لدعوة الوزراء الى الاستقالة بعد دعوة السيد مقتدى الصدر لهم.
يذكر ان شهود عيان أكدوا إن المتظاهرين حاصروا مقرات وزارات النفط والرياضة والداخلية والعدل والنقل ومطالبة وزرائها بتقديم الاستقالة. وأضاف المصدر: المتظاهرون بعد محاصرة مقري وزارتي النفط والشباب والرياضة يعتزمون التوجه الى وزارات أخرى في بغداد لمطالبة الوزراء بتقديم استقالاتهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى