كتائب حزب الله: الشهيد موسوي أراد أن يرافق قادة النصر فواساهما بدمائه

المراقب العراقي/ بغداد..
أكدت المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله، أمس الثلاثاء، أن الشهيد المجاهد القائد رضي موسوي أراد أن يرافق قادة النصر، فواساهما بدمائه.
وعزّتِ الكتائب في بيان ورد لـ”للمراقب العراقي” : “قائد الثورة الإسلامية السيد علي الخامنئي (دام ظله)، وكل شعوب المنطقة، والأحرار في العالم، باستشهاد المجاهد القائد السيد رضي موسوي، إثر الاعتداء الإجرامي الصهيوني الغادر في سوريا”.
وأفادت بان “السيد موسوي كان له دور كبير في مواجهة قوى الظلام التكفيري أمثال القاعدة وداعش التي فتكت بالعراق وشعبه لولا وثبة المجاهدين دفاعا عن مقدساتهم، فقد تصدى شهيدنا لدفع هذا التوحش في سوريا، لينتظم الآن في سلك الشهداء مرابطا في معركة الحق ضد الباطل”.
وأضافت أن “العدو الصهيو-أمريكي قد جعل ممن يدافع عن أرضه ومقدساته هدفا يجب تصفيته بأساليبه وأدواته الغادرة، متوهمين بأن هذه السياسات الإجرامية ستجعل الرجال تحيد عن مقارعتهم ورد كيدهم”.
ونوه البيان “بأنهم يجهلون أن الشهادة لرجال الحق طلب، والفوز بها منحة يخص الله بها من يشاء من أوليائه، وكأن الشهيد الموسوي اختار أن يرافق قادة النصر، شهداء الفخر، في أيامهما، فواساهما بدمائه، هذه الدماء التي ستبقى وقودا لعشاق هذا الدرب ليوجعوا العدو، ويذيقوه بأسهم”.



