اخر الأخبارالاخيرة

رجل يروي قصته مع الدهن الحر لـ 33 عاماً

المراقب العراقي/ بغداد..

اعتاد العراقيون على التواصل مع محال بيع “الدهن الحر” لأهميته ومذاقه الطيب الذي يضفي، مذاقاً رائعاً على الطعام، فضلا عن دخوله في صناعة الحلويات.

ويصنع عادل العاني، الدهن الحر في الفلوجة، منذ أكثر من ثلاثة عقود، إلى جانب منتجات الحليب الأخرى، ويبيع بأسعار رخيصة لزبائنه من مختلف مناطق الأنبار.

ويقول العاني: “اصنع الدهن الحر وأبيع منتجات الحليب منذ 33 عاما، في ساحة ميسلون ضمن حي الأندلس في الفلوجة، وأبيع البيض المحلي أيضاً، ويستخلص الدهن الحر من الحليب على مراحل بعد صناعة اللبن الرائب، ثم يخفف بالماء، لتتشكل جزئيات السمن التي تظهر فوق اللبن على شكل زبدة، توضع على نار هادئة لتذوب”.

ويفضل استخدام زبدة غير مملحة، حيث تتجمع الرواسب اللبنية والمنكهات في الطبقة السفلى، قبل تكثيف الطبقة العلوية “الدهن” لتصبح شفافة بلون ذهبي، ثم تتم إزالة الطبقة العلوية بواسطة ملعقة، وتتواصل عملية التسخين حتى يصبح لون الدهن، بُنياً داكناً برائحة مميزة. ويمكن إضافة بعض المطيبات مثل الهيل أو حبة الحلوة حسب رغبة الزبائن، وبذلك يصبح الدهن الحر، جاهزاً للاستخدام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى