اخر الأخبار

الحكم للشعب .. وليس للطواغيت

المشهد العراقي بات مهيئا لكل الاحتمالات ومفتوحا على كل التوقعات . ثمة فصل واضح وفرز بين جبهتين لا ثالث لهما جبهة مع الشعب والاصلاح  والفلاح ومحاربة الفساد والقضاء على المحاصصة يمثلها المتظاهرون من الشعب العراقي والنواب المعتصمون تحت قبة البرلمان العراقي وجبهة تمثل حيتان الفساد وطواغيت السلطة من رؤساء الكتل والاحزاب وسياسيي الازمة الذين بنوا امبراطورياتهم وسلطانهم من اموال السحت الحرام على حساب الشعب العراقي واسسوا لسرطان المحاصصة الحزبية والطائفية ورهنوا مستقبل البلاد والعباد بمنافعهم الشخصية وارتباطاتهم المشبوهة وهو ما اسس للطبقية المقيتة بين شرائح المجتمع واستشراء الفساد في جميع مفاصل الدولة .جبهتان لا ثالث لهما مع الشعب او ضد الشعب مع العراق او ضد العراق مع الاصلاح او ضد الاصلاح مع ممارس الديمقراطية الحقيقية  او مع البقاء في مستنقع  المحاصصة مع انصاف الشرفاء والفقراء والضعفاء وذوي الضحايا والمظلومين من ابناء الشعب ، الاصطفاف مع الفاسدين والمارقين والناكثين والظالمين والطواغيت والطائفيين والدواعش واصحاب الفواحش والعملاء والجبناء والمنافقين والمخادعين والكاذبين والفاجرين واعداء العراق.اما مع هؤلاء او مع هؤلاء لم يعد هناك مجال للون الرمادي فإما الابيض الناصح الواضح الطاهر النظيف الشريف او الاسود الكالح الطالع الهزيل الرذيل(المصخم) .. اننا نشهد محاولات البعض من الساسة ووسائل الاعلام التقليل من ثورة البرلمان العراقي وسحب البساط من تحت اقدام المعتصمين اضافة الى استخدام  مختلف وسائل الترهيب والترغيب والابتزاز لتغيير معادلة النصاب الا اننا نقولها للتأريخ ان نواب الشعب المنتقضين يمثلون صحوة الذات وضمير العراق الحي المنتفض ضد الفساد والفاسدين وسيكون النصر حليفهم ان شاء الله اما نواب الذل والخنوع وعبيد التحزب و التكتل المرتهنين حضورا وارادة بيد رؤساء الكتل والاحزاب فمصيرهم الخزي والعار والفضيحة امام الله والشعب والتاريخ .

منهل عبد الأمير المرشدي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى